صدر الدين بن الوكيل

صدر الدين بن الوكيل، هو محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد الأموي المعروف بابن الوكيل. فقيه شافعي أصولي متكلم وأديب شاعر. ولد بدمياط بمصر، وتفقه على أبيه وغيره من العلماء. كان أعجوبة في الذكاء، حفظ كتاب المفصل في النحو للزمخشري في مائة يوم، وحفظ ديوان المتنبي في سبعة أيام ومقامات الحريري في خمسين يوماً. أفتى وهو ابن عشرين سنة. تنقل بين مصر ودمشق وحلب. ودرَّس بمدارس كثيرة منها: دار الحديث الأشرفية، والشامية، والبَرَّانية، والجُوَّانيّة والعذراوية، وبالمشهد الحسيني وزاوية الشافعي والناصرية. له مناظرات مع ابن تيمية، وكان ابن تيمية يشهد له بالعلم. كان كريماً متواضعًا محبًا للصالحين.

يضمّ ديوان صدر الدين بن الوكيل في موسوعة ميزان العرب 23 قصيدة، بمجموع 128 بيتًا.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة عتاب، قصيدة شوق.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، اللام، الدال.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: أخفيت حبك عن جميع جوانحي.

أشهر القصائد

  1. أخفيت حبك عن جميع جوانحي
  2. غدا منادينا محببا فينا
  3. أخفيت حبك عن جميع جوارحي
  4. ما أخجل قده غصون البان
  5. صاح صاح الهزار
  6. إذا قلت ثغرك صن باللثام
  7. يا وجمة هي جنة قد زخرفت
  8. كم قال معاطفي حكتها الأسل
  9. أقصى مناي أن أمر على الحمى
  10. تلك المعاطف أم غصون البان

من قصائد هذا الديوان

  • أخفيت حبك عن جميع جوانحي
  • غدا منادينا محببا فينا
  • أخفيت حبك عن جميع جوارحي
  • ما أخجل قده غصون البان
  • صاح صاح الهزار
  • إذا قلت ثغرك صن باللثام
  • يا وجمة هي جنة قد زخرفت
  • كم قال معاطفي حكتها الأسل
  • أقصى مناي أن أمر على الحمى
  • تلك المعاطف أم غصون البان
  • رأيت في طرفه اصفرارا
  • ولما جلا فصل الخريف محاسنا
  • ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا
  • عيرتني بالسقم طرفك مشبهي
  • بعيشك خل عاذلتي تلمني
  • سرى وستور الهم بالكأس تهتك
  • تغنت في ذرا الأوراق ورق
  • يا غاية منيتي ويا معشوقي
  • عانقت وبالعناق يشفى الوجد
  • وبديع الجمال معتدل القامة
  • يا رب جفني قد جفاه هجوعه
  • وبي من قسا قلبا ولان معاطفا
  • في خدك خط مشرف الصدغ سطور