لا ألام..

الشاعر: لينا محمود · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«لا ألام..» من شعر لينا محمود، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدا كالبَدْرِ — عانَقَهُ الظَّلامُ

حَبِيبٌ فيهِ قَلْبِيَ مُسْتَهَامُ — سبَتْهُ لَوَاحِظي

فأَبَانَ وَجْداً — وأُفْرِغَ بيْنَ أَضْلُعِهِ الهِيَامُ

ودارَ كدَوْرةِ الصُّوفيِّ — حَوْلي

كما يَهْوَى... وغَيَّبَهُ الغَرَامُ — ويَخْشَى مِنْ فِرَاقِيَ بَعْضَ يَوْمٍ

وبعضُ اليَوْمِ للعُشَّاقِ عَامُ — يبيتُ على الغُصُونِ أَنِيسَ لَيْلٍ

تنامُ النَّاسُ... لكِنْ لا يَنَامُ — يُعَاقِرُ خمرةَ الشُّعَرَاءِ حَتَّى

يُخَفِّفَ عنهُ ما يَلْقَى الْكَلَامُ — إذا ما قالَ في العَيْنيْنِ شِعْراً

يضِجُّ بحُسْنِ مَا قالَ الأَنامُ — وإن يصفِ الخُدُودَ... فذاكَ سِحْرٌ

كأنَّ حُروفَهُ فيها المُدَامُ — فتَلْقَى اللَّاثِمِينَ لها سُكَارَى

وشَبَّ بقَلْبِهمْ نارٌ ضِرَامُ — كأنَّ الشِّعْرَ مِن شَفَتَيْهِ أُنْثَى

وقارِؤُهُ.... ولاثِمُهُ غُلَامُ — فذا قمري ... وليس لهُ شبيهٌ

فهَلْ إِنْ كنتُ عاشِقَةً .. أُلَام !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصوفي: الصُّوفِيُّ : المنسوبُ إلى الصُّوفِ؛ ارتديتُ قميصًا صوفيًّا. -: الذي اتَّبع طريقة التَصوُّف، وسمِّي كذلك على الأغلب لأنه يفضِّل لُبْسَ الصُّوف تقشُّفًا.
  • الهيام: الهَيَامُ:- من الرمل: ما كان تُراباً دقاقا يابساً لا تستطيع أنْ تمسكَ به لدقة ذراته ج هيم.
  • سبته: السَّبْتَةُ : البُرهَةُ من الدَّهر؛ مضت على الأُمَّةِ سبتة من الدَّهر وهي في أوج قوّتها.
  • عانقه: عَانَقَ يُعَانِقُ مُعَانَقَةً وعِنَاقاً :- ـه: جعل يديه على عنقه وضمّه إلى صدره، وهو خاصٌ بالمحبّة؛ لقيه بعد غياب طويل فعانقه بشوق لا يوصَف/ عانَقَ أَفكارَ المؤلف أي أخذ بها.
  • فراقي: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • مستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.

قصائد ذات صلة

  • مطرٌ تنزل والغرام لهيب
  • يا ناعس العينين
  • حب في زمن الكوليرا
  • أبايع عينيك
  • تجليات في محراب الوجد
  • غرامك نارٌ
  • متصابية
  • ذات طوق