لا ألام..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا كالبَدْرِ عانَقَهُ الظَّلامُحَبِيبٌ فيهِ قَلْبِيَ مُسْتَهَامُ
سبَتْهُ لَوَاحِظي فأَبَانَ وَجْداًوأُفْرِغَ بيْنَ أَضْلُعِهِ الهِيَامُ
ودارَ كدَوْرةِ الصُّوفيِّ
حَوْليكما يَهْوَى... وغَيَّبَهُ الغَرَامُ
ويَخْشَى مِنْ فِرَاقِيَ بَعْضَ يَوْمٍوبعضُ اليَوْمِ للعُشَّاقِ عَامُ
يبيتُ على الغُصُونِ أَنِيسَ لَيْلٍتنامُ النَّاسُ... لكِنْ لا يَنَامُ
يُعَاقِرُ خمرةَ الشُّعَرَاءِ حَتَّىيُخَفِّفَ عنهُ ما يَلْقَى الْكَلَامُ
إذا ما قالَ في العَيْنيْنِ شِعْراًيضِجُّ بحُسْنِ مَا قالَ الأَنامُ
وإن يصفِ الخُدُودَ... فذاكَ سِحْرٌكأنَّ حُروفَهُ فيها المُدَامُ
فتَلْقَى اللَّاثِمِينَ لها سُكَارَىوشَبَّ بقَلْبِهمْ نارٌ ضِرَامُ
كأنَّ الشِّعْرَ مِن شَفَتَيْهِ أُنْثَىوقارِؤُهُ.... ولاثِمُهُ غُلَامُ
فذا قمري ... وليس لهُ شبيهٌفهَلْ إِنْ كنتُ عاشِقَةً .. أُلَام !
عن القصيدة
«لا ألام..» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.