متصابية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيُّوا اليراعَ لقَوْلَتي والمِحْبَرةْحتَّى أُسطِّرَ مِن كلامِيَ أشهرَهْ
في مَنْ تصابَتْ بعدَ شيْبتِها هوىًوعنِ الفَضِيلةِ قدْ غَدَتْ مُتحرِّرَةْ
خلعَتْ أمامَ الكُلِّ ثوبَ حيائِهاوبدَتْ كحُمْرٍ في الفَلا مُستنفِرَةْ
فبأَرْبعٍ بدأتْ ترفِّسُ دونماعقلٍ وتهجمُ كي تقاتلَ قَسْوَرَةْ
نسيَتْ بأنَّ الحُمْرَ غايةُ أمرِهارفسٌ.. قُبيلَ وُصولها للمَجْزرَةْ
واللهِ لو أنِّي أردتُ هِجاءَهالجعلْتُها في الفيسِ أكبرَ مسخْرَةْ
وجعلتُ سُبَّتها كأسهُمٍ فارسٍفمِنَ اليمينِ تطالها والمَيْسرَةْ
وسدَدْتُ مِن أعتى الكلام لها فماًألقمْتُها من بعد جوعَتِهَا (الـ...)
ريمٌ تحومُ على الوساخةِ والرَّدىيا ضيعةَ الأسما بتلك المنكرَةْ
باتتْ تُدندِنُ بالهوى أفَّاكةًبقصائدٍ ممجوجةٍ ومُكرَّرَةْ
لكنَّها في كل ما تصبُو لهوتريدُه مصدودةٌ متعثِّرَةْ
حُظِرتْ وَصُدَّ البابُ دون وُصولهافالآنَ في غيظٍ تموتُ مُكدَّرَةْ
عن القصيدة
«متصابية» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.