متصابية

الشاعر: لينا محمود · البحر: الكامل

«متصابية» من شعر لينا محمود، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَيُّوا اليراعَ لقَوْلَتي والمِحْبَرةْ — حتَّى أُسطِّرَ مِن كلامِيَ أشهرَهْ

في مَنْ تصابَتْ بعدَ شيْبتِها هوىً — وعنِ الفَضِيلةِ قدْ غَدَتْ مُتحرِّرَةْ

خلعَتْ أمامَ الكُلِّ ثوبَ حيائِها — وبدَتْ كحُمْرٍ في الفَلا مُستنفِرَةْ

فبأَرْبعٍ بدأتْ ترفِّسُ دونما — عقلٍ وتهجمُ كي تقاتلَ قَسْوَرَةْ

نسيَتْ بأنَّ الحُمْرَ غايةُ أمرِها — رفسٌ.. قُبيلَ وُصولها للمَجْزرَةْ

واللهِ لو أنِّي أردتُ هِجاءَها — لجعلْتُها في الفيسِ أكبرَ مسخْرَةْ

وجعلتُ سُبَّتها كأسهُمٍ فارسٍ — فمِنَ اليمينِ تطالها والمَيْسرَةْ

وسدَدْتُ مِن أعتى الكلام لها فماً — ألقمْتُها من بعد جوعَتِهَا (الـ...)

ريمٌ تحومُ على الوساخةِ والرَّدى — يا ضيعةَ الأسما بتلك المنكرَةْ

باتتْ تُدندِنُ بالهوى أفَّاكةً — بقصائدٍ ممجوجةٍ ومُكرَّرَةْ

لكنَّها في كل ما تصبُو له — وتريدُه مصدودةٌ متعثِّرَةْ

حُظِرتْ وَصُدَّ البابُ دون وُصولها — فالآنَ في غيظٍ تموتُ مُكدَّرَةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
  • تقاتل: تَقَاتَلَ يَتَقَاتَلُ تَقَاتُلاً :- وا: اقتتلوا، أي قتل بعضُهم بعضاً أو تحاربوا؛ تقاتل الطرفان لأسباب تافهة.
  • حيائها: حيا: الحَيَاةُ: نَقِيضُ الْمَوْتِ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَن الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ، وَقِيلَ: عَلَى تَفْخِيمِ الأَلف، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُب: أَن أَهل الْيَمَنِ ي …
  • رفس: رفس: الرَّفْسَة: الصَّدْمَة بالرِّجْلِ فِي الصَّدْرِ. ورَفَسَه يَرْفُسُه ويَرْفِسُه رَفْساً: ضَرَبَهُ فِي صَدْرِهِ بِرِجْلِهِ، وَقِيلَ: رَفَسَه بِرِجْلِهِ مِنْ غَيْرِ أَن يُخَصَّ بِهِ الصَّدْرَ. وَدَابَّةٌ رَفُوسٌ إِذا ك …

قصائد ذات صلة

  • مطرٌ تنزل والغرام لهيب
  • يا ناعس العينين
  • حب في زمن الكوليرا
  • أبايع عينيك
  • تجليات في محراب الوجد
  • لا ألام..
  • غرامك نارٌ
  • ذات طوق