نُح يا قريضُ ...

الشاعر: لينا محمود · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«نُح يا قريضُ ...» من شعر لينا محمود، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُحْ يا قَرِيضُ... — وذَرِّفْ مِثْليَ الدَّمْعَا...

فالحُزْنُ خَيَّمَ... مِنْ صَنْعَا إلى دَرْعَا... — مَا لي أَرَىَ...

الطِّفْلَ... قد شابَتْ مفارِقُهُ... — ولطَّخَ الموتُ منه الوَجْهَ إذْ شَعَّا...

والظَّالمونَ... — بكُلِّ الأَرْضِ.. قدْ قَدِمُوا

دعُّوا النِّساءَ.. إلى خوضِ الرَّدَى دَعَّا — يَسْتَأسِدُونَ...

على طِفْلٍ.. وبَسْمَتِه... — ويَتْرُكون عدُوَّا خلْفَهُم يَسْعَى

هَذِي الحياةُ... — عليكِ اليومَ قاسيةٌ يا أُمُّ...

أعلمُ... لكِنْ ..ضَيَّقُوا الوُسْعَا — كلُّ الحُرُوفِ...

على خَدَّيْكِ واقِفَةٌ... — تنْعَى المروءةَ والإِسْلامَ والشَّرْعَا

تُسوِّدُ الوَجْهَ.. — للتَّاريخِ تَلْعَنُهُ...

إذ ضاقَ رَحْبٌ بكَفَّيْ طِفْلِها ذَرْعَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوسعا: سعا: ابْنُ سِيدَهْ: مَضَى سَعْوٌ مِنَ اللَّيْلِ وسِعْوٌ وسِعْواءُ وسُعْواءُ، مَمْدُودٌ، وسَعْوَةٌ وسِعْوَةٌ أَي قِطْعَةٌ. قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ: السِّعْواءُ مُذكَّر، وقال بَعْضُهُمْ: السِّعْوَاءُ فوقَ الساعَة مِنَ الليلِ، …
  • خلفهم: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
  • خوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، …
  • خيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر …
  • درعا: [د ر ع]. 1. "نَعْجَةٌ دَرْعَاءُ" : نَعْجَةٌ اِبْيَضَّ صَدْرُهَا وَنَحْرُهَا واسْوَدَّ فَخِذُهَا. 2. "لَيْلَةٌ دَرْعَاءُ" : لَيْلَةٌ يَطْلُعُ قَمَرُهَا عِنْدَ الصُّبْحِ.
  • شعا: شعا: أَشْعى القومُ الغارةَ إشْعاءً: أَشْعَلُوها. وغارةٌ شَعْوَاءُ: فاشِيةٌ مُتَفَرِّقَةٌ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: ماوِيَّ يَا رُبَّتَما غارةٍ ... شَعْوَاءَ كاللَّذْعة بالمِيسَمِ وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ: كَيْفَ …

قصائد ذات صلة

  • مطرٌ تنزل والغرام لهيب
  • يا ناعس العينين
  • حب في زمن الكوليرا
  • أبايع عينيك
  • تجليات في محراب الوجد
  • لا ألام..
  • غرامك نارٌ
  • متصابية