بأي ذنب
الشاعر: لينا محمود · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«بأي ذنب» من شعر لينا محمود، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَيّءْ حَبِيبيَ... — قِرْطاساً... وأَقْلَامَا...
حتَّى أُسَطِّرَ آمَالاً.... وأَحْلَامَا... — إنَّ الفَصاحةَ...
مَدَّتْ لي أنامِلَهَا... — فزَادَتِ القَلْبَ إيحاءً وإِلْهَامَا
فالآنَ أَغْرِفُ... — مِنْ بَحْرِ الهَوَى كَلِماً....
حَتَّى تعبِّر عنْ إحساسِ مَنْ هاما — والآنَ تَسْمَعُ...
مِنْ قِيثَارَتِي نَغَماً... — يُرَاقِصُ الزَّهْرَ.... أَوْراقاً وأَكْمَامَا
ما كُنْتَ تَسمَعُ... — مِنْ قَبْلِي مَعَانِيَهَا
ولا عَرفْتَ لها وَزْنَاً وأَنْغَامَا — رَهِيفَةُ الحِسِّ...
فيها العِطرُ مُنْتثِرٌ... — يَظَلُّ يَعْبقُ أَيَّاماً وأَعْوَاماً...
مَا باخْتِيارِيَ... — قَدْ باحَتْ مَطالِعُهَا....
بالحُبِّ بين ضُلُوعَ الصَّدْرِ قدْ نَامَا — فراشةُ الرُّوحِ تَهْوى النَّارَ...
فاحْتَرَقَتْ... — كَذَاك حَالي إذْ حَوْلي الهَوَى حَامَا
بأيّ ذَنْبٍ.. — جُروحُ الرُّوحِ... قدْ نَزَفَتْ....؟
ونَكَّسَ القَلْبُ للأَفْراحِ... أَعْلَامَا — طِرْ يا حمامُ..
وأَخْبِرْ عَاشِقِي عَجِلاً.... — حتَّى يُهيِّءَ.... قِرْطاساً وأَقْلامَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- معانيها: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
- هيء: (هِيَ) الْهَاءُ وَالْيَاءُ، وَالْهَاءُ وَالْهَمْزَةُ يَجْرِيَانِ مَجْرَى مَا قَبْلَهُمَا. عَلَى أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَا أَدْرِي أَيُّ هَيِّ بْنِ بَيٍّ هُوَ. مَعْنَاهُ أَيُّ النَّاسِ هُوَ. وَهَذَا عِنْدَنَا مِمَّا دَرَج …