بأي ذنب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَيّءْ حَبِيبيَ...قِرْطاساً... وأَقْلَامَا...
حتَّى أُسَطِّرَ آمَالاً.... وأَحْلَامَا...إنَّ الفَصاحةَ...
مَدَّتْ لي أنامِلَهَا...فزَادَتِ القَلْبَ إيحاءً وإِلْهَامَا
فالآنَ أَغْرِفُ...مِنْ بَحْرِ الهَوَى كَلِماً....
حَتَّى تعبِّر عنْ إحساسِ مَنْ هاماوالآنَ تَسْمَعُ...
مِنْ قِيثَارَتِي نَغَماً...يُرَاقِصُ الزَّهْرَ.... أَوْراقاً وأَكْمَامَا
ما كُنْتَ تَسمَعُ...مِنْ قَبْلِي مَعَانِيَهَا
ولا عَرفْتَ لها وَزْنَاً وأَنْغَامَارَهِيفَةُ الحِسِّ...
فيها العِطرُ مُنْتثِرٌ...يَظَلُّ يَعْبقُ أَيَّاماً وأَعْوَاماً...
مَا باخْتِيارِيَ...قَدْ باحَتْ مَطالِعُهَا....
بالحُبِّ بين ضُلُوعَ الصَّدْرِ قدْ نَامَافراشةُ الرُّوحِ تَهْوى النَّارَ...
فاحْتَرَقَتْ...كَذَاك حَالي إذْ حَوْلي الهَوَى حَامَا
بأيّ ذَنْبٍ..جُروحُ الرُّوحِ... قدْ نَزَفَتْ....؟
ونَكَّسَ القَلْبُ للأَفْراحِ... أَعْلَامَاطِرْ يا حمامُ..
وأَخْبِرْ عَاشِقِي عَجِلاً....حتَّى يُهيِّءَ.... قِرْطاساً وأَقْلامَا
عن القصيدة
«بأي ذنب» من شعر لينا محمود، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.