معذرة
الشاعر: لينا محمود · البحر: الوافر
«معذرة» من شعر لينا محمود، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسِيرُ.... — عَلَى قَوَافِيكَ القَوِيمَةْ...
وأَقْفُو مَا بها خُلُقَاً وشِيمَةْ.. — وَأَتْبَعُ نَهْجَهَا...
حَرْفاً فَحَرْفاً... — لأرْقَى في السَّماءِ رُقِيَّ دِيمَةْ...
فَحِينَ ... — أَغُوصُ في عينيك نورًا
تضيء بما بها فيَّ العَزِيمَةْ... — ولَوْ أَنِّي...
أَخُوضُ بها حُرُوباً... — ولكِنْ ... هل نأَتْ عَنِّي الهَزِيمَةْ.. !
ومِنْ كرٍّ وفرٍّ... — مِنْكَ أَجْنِي...
فأَنْظِمَ عِقْدَ جِيدٍ أَوْ تَمِيمَةْ.. — أَرُدُّ...
السِّحْرَ عَنِّي مِنْ لَئِيمٍ... — زنيمِ الرّهطِ .. تِسعتُه .. لَئيمَةْ...
فمَطْلَعُ... — ما تَقُولُ كمِثْلِ عَيْشٍ...
بنيرانٍ... فلا أُحْصِي جحيمَهْ..! — وأَسْكُتُ...
عَنْ خِتَامٍ لَسْتُ أَدْرِي — إذا صِفَة تَلِيقُ بِهِ عَمِيمَةْ..
فمَعْذِرَةً ... — جَعَلْتَ الرُّوحَ حيرى
بنَصِّ.. لم يُجزْ أحَدٌ حَرِيمَهْ... — أُعِيذُكَ بالرُّقَى...
مِنْ كُلِّ عَيْنٍ.. — وشَيْطانٍ نُبوّته رَجِيمَةْ...
لِتَعْزِفْ...! — إنَّنِي والشعرَ نُصْغِي...
لما تَشْدُو .. بأَشْواقٍ عَقيمَةْ ! — وقَسِّمْ مِنْ ...
صَبا... عَجَمٍ.... بَيَاتٍ.... — لينعى وحيُه.. روحًا سَقِيمَةْ ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فحين: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …
- نهجها: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
- وفر: وفر: الوَفْرُ مِنَ الْمَالِ وَالْمَتَاعِ: الكثيرُ الواسعُ، وَقِيلَ: هُوَ العامُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ وُفُورٌ؛ وَقَدْ وَفَرَ المالُ والنباتُ والشيءُ بِنَفْسِهِ وَفْراً ووُفُوراً وَفِرَةً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، …