سُكارى ..
الشاعر: لينا محمود · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«سُكارى ..» من شعر لينا محمود، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سُكَارى... — في بِحَارِ الحُبِّ.. غَرْقَى
نُدَنْدِنُ عَازِفينَ هوًى وشَوْقاً.. — بأَجْنِحَةِ الحَنِينِ...
نرِفُّ حِيناً... — وحِيناً... نَكْتَسِي عِشْقاً لنَشْقَى !
ونَصْلَى... — من لَظَى سَقَرٍ غراماً...
فنَفْتِقُ مِنْ سماءِ الشَّوْقِ رَتْقَا — كشَمْعِ اللَّيلِ..
ذَوِّبْنِي بهَمْسٍ... — وأَحْرِقْنِي... فإن أَحْرَقْتَ.. أَبْقَى ..
شَغَلْتَ.. — مَسَامَ رُوحِي باجْتياحٍ...
فرِفْقاً... يا خليلَ القَلْب ..ِ رِفْقَا ~ — وخذْ...
مِنْ صبغِ ثغريَ كُلَّ حِبْرٍ... — لتنظمَ... حولَ جيدِ الشَّمسِ طَوْقا
وطُفْ بالخَصْرٍ.... — صُوفيّاً بوَجْدٍ...
لتعلوَ منزلاً... أَسْمَى وتَرْقَى — يجاورنُي..
السُّهادُ بكُلِّ ليلٍ... — أراقبُ نجمةً وعدَتْ بمَلْقَى
أكانَ القُرب منكَ... — شبيهَ حُلْمٍ...؟
وأبعدَ مِنْ لقاءِ الجَفْنِ عَنْقَا...؟ — أمِ الأيَّامُ...
قد تأتي بوَصْلٍ.. — برغم أُنُوفِ مَنْ حَسدُوكَ حَنْقا
ستجمَعُنِي بكَ... — الدُّنْيَا لنَحْيَا
وأُحْرِزَ في الهَوَى قَصَباً وسَبْقَا — بحُبٍّ طاهرٍ...
كبياضِ ثَوْبٍ — ومِنْ دَنَسٍ ومِنْ كَدَرٍ يُنَقَّى
تنفسَ منكَ... — قَلْبِي كُلَّ عِشْقٍ
فإنْ تهجُرْهُ يوماً... ماتَ خَنْقَا — أكانَ الدِّفءُ....
في اللَّمَسَاتِ قَدْحاً — لنارٍ... قد غَزَتْ عِرْقاً فعِرْقَا !
لماذا كُلَّما غَرَّبْتَ... — نَحْوي
تسافرُ بي ليالي الهَجْرِ شَرْقَا .. — لقدْ تعبتْ من الأشواقِ..
رُوحِي — وأنْهكنِي الهَوى رَعْداً وبَرْقَا
تعالَ اليَّ.. — وامْنَحْنِي لجوءاً
لديكَ لساعةٍ لأنالَ عِتْقَا — لقدْ طالتْ....
على قلبي اللَّيالِي — وجفْنِي لم يذُقْ غَمْضاً .. وطَبْقَا
فعَمِّدْنِي بمائكَ.. — في وقارٍ...
لتُحْدثَ في هديرِ النِّبْضِ فَرْقَا — وأَسْكِنِّي بحِضْنِكَ...
حيثُ دِفْئِي — وجناتِ النَّعيمِ بها سأبقَى ~
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باجتياح: [ج ي ح]. (مصدر اِجْتَاحَ). "اِجْتِيَاحُ العَدُوِّ لِحُدُودِ البِلاَدِ" : دُخُولهُا غَصْباً وَقَهْرًا، اكْتِسَاحُهَا. "وَقَفَ الشَّعْبُ صَامِداً ضِدَّ اجْتِيَاحِ قُوَّاتِ الغَزْوِ".
- بهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
- سقر: سقر: السَّقْرُ: مِنْ جَوَارِحِ الطَّيْرِ مَعْرُوفٌ لُغَةٌ فِي الصَّقْرِ. والزَّقْرُ: الصَّقْرُ مُضَارِعَةٌ، وَذَلِكَ لأَن كَلْبًا تَقْلِبُ السِّينَ مَعَ الْقَافِ خَاصَّةً زَايًا. وَيَقُولُونَ فِي مَسَّ سَقَرَ: مَسَّ زَقَ …