سُكارى ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُكَارى...في بِحَارِ الحُبِّ.. غَرْقَى
نُدَنْدِنُ عَازِفينَ هوًى وشَوْقاً..بأَجْنِحَةِ الحَنِينِ...
نرِفُّ حِيناً...وحِيناً... نَكْتَسِي عِشْقاً لنَشْقَى !
ونَصْلَى...من لَظَى سَقَرٍ غراماً...
فنَفْتِقُ مِنْ سماءِ الشَّوْقِ رَتْقَاكشَمْعِ اللَّيلِ..
ذَوِّبْنِي بهَمْسٍ...وأَحْرِقْنِي... فإن أَحْرَقْتَ.. أَبْقَى ..
شَغَلْتَ..مَسَامَ رُوحِي باجْتياحٍ...
فرِفْقاً... يا خليلَ القَلْب ..ِ رِفْقَا ~وخذْ...
مِنْ صبغِ ثغريَ كُلَّ حِبْرٍ...لتنظمَ... حولَ جيدِ الشَّمسِ طَوْقا
وطُفْ بالخَصْرٍ....صُوفيّاً بوَجْدٍ...
لتعلوَ منزلاً... أَسْمَى وتَرْقَىيجاورنُي..
السُّهادُ بكُلِّ ليلٍ...أراقبُ نجمةً وعدَتْ بمَلْقَى
أكانَ القُرب منكَ...شبيهَ حُلْمٍ...؟
وأبعدَ مِنْ لقاءِ الجَفْنِ عَنْقَا...؟أمِ الأيَّامُ...
قد تأتي بوَصْلٍ..برغم أُنُوفِ مَنْ حَسدُوكَ حَنْقا
ستجمَعُنِي بكَ...الدُّنْيَا لنَحْيَا
وأُحْرِزَ في الهَوَى قَصَباً وسَبْقَابحُبٍّ طاهرٍ...
كبياضِ ثَوْبٍومِنْ دَنَسٍ ومِنْ كَدَرٍ يُنَقَّى
تنفسَ منكَ...قَلْبِي كُلَّ عِشْقٍ
فإنْ تهجُرْهُ يوماً... ماتَ خَنْقَاأكانَ الدِّفءُ....
في اللَّمَسَاتِ قَدْحاًلنارٍ... قد غَزَتْ عِرْقاً فعِرْقَا !
لماذا كُلَّما غَرَّبْتَ...نَحْوي
تسافرُ بي ليالي الهَجْرِ شَرْقَا ..لقدْ تعبتْ من الأشواقِ..
رُوحِيوأنْهكنِي الهَوى رَعْداً وبَرْقَا
تعالَ اليَّ..وامْنَحْنِي لجوءاً
لديكَ لساعةٍ لأنالَ عِتْقَالقدْ طالتْ....
على قلبي اللَّيالِيوجفْنِي لم يذُقْ غَمْضاً .. وطَبْقَا
فعَمِّدْنِي بمائكَ..في وقارٍ...
لتُحْدثَ في هديرِ النِّبْضِ فَرْقَاوأَسْكِنِّي بحِضْنِكَ...
حيثُ دِفْئِيوجناتِ النَّعيمِ بها سأبقَى ~
عن القصيدة
«سُكارى ..» من شعر لينا محمود، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.