كيف تهوى

الشاعر: عبد الرحمن راشد خميس الزياني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«كيف تهوى» من شعر عبد الرحمن راشد خميس الزياني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حطم الحب قلبنا وتهاوت — من عروش العلا نفوس كرام

ولزمت الهوى لعلي ألقى — منه يوماً والمآسي نيام

وغدا القلب شاكياً وكيئيباً — حين أمسى الهوى علي لزام

ورأى الحب لوعتي وسقامي — فهو لي طول الحياة سقام

وتراني ألقى الهوان بحبي — بعد ما إنفك للوصال حزام

وغدا الحب بيننا كجحيم — كيف تقوى على الجحيم عظام

ودعا داعي الهوى فوقفنا — عند باب يكتظ فيه الزحام

ومشينا مع المحبين حتى — قابلتنا من ميط عنها اللثام

طالعتنا بعد السلام وقالت — أين من حب في الحياة وهام

قربت نحوي وقالت لي يافتى — كيف تهوى وأنت تواً غلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
  • حزام: الحِزَامُ : مصـ. ـ: ما يُشَدُّ به من حبل وغيره/ شدّ للأمر حزامه، أي استعد له/ حزام الطريق، هو وسطه/ أخذ فلانٌ حزام الطريق، أي نهج نهجاً قويماً/ شدّ الحِزام، أي اقتصد/ حزام الفَتْق، هو حزام يسوِّي بعض نتوءات الجسم/ حزام ا …
  • حطم: حطم: الحَطْمُ: الْكَسْرُ فِي أَيِّ وَجْهٍ كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُ الشَّيْءِ الْيَابِسِ خاصَّةً كالعَظْم وَنَحْوِهِ. حَطَمهُ يَحْطِمُهُ حَطْماً أَيْ كَسَرَهُ، وحَطَّمَهُ فانْحَطَم وتَحَطَّم. والحطْمَةُ والحُطامُ: مَا …
  • سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.

قصائد ذات صلة

  • لا يا خليلي
  • أنتِ مُنايَ
  • الله أكبر
  • توجّه
  • بابُ المحبةَ
  • أنظُر إلى غدِ
  • تيهي بالجمال
  • فديتك