لا تنام

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة شوق

«لا تنام» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلت أسافر — في عيونك للحياة

أو.. أبات .. ! — لين ألقابك.. وطن ..

أو مدينة للسكون .. — من هدب ود وجفون ..

لا تنام ... — يا وطنا لا تنام ...

قصتك هذي قديمة .. — من مجاميع وشتات

أو نسميها بوادي ... — والمراعي للقبائل ...

في حمى سالم وطايل .. — يا وطنا ..

ضاقت الأرض بأهلها .. — لا تنام ..

وسع أجيوب الفقارى .. — آمن أسراب الحمام ...

لا تنام ... — مد أنوار الطوالع .. في يمينك ..

يا وطنا ... — قلب هـ المخلص .. ينادي

والثعالب لا تنادي ... — سمنوها ... !! ؟

كف للعيش الرغيد .. — والبوادي ما تحيد ...

والقبائل في جيوبك ... — ما يكفيها .. الفتات ...

من أنابيب الفوات ... — لا تنام ...

هز .. أطراف الغواني ... — ويتساقط من ذهب ...

لا .. ذهب .. — وش بقالك .. ؟!!

من مواعيد السلب .. — عيب ... عيب

ورجالك علينا .. — لا خطاب .. ولا صلاة ..

مد إيدك للنجوم ... — وعتلي هام وشموخ ..

وشوف من أعلى جبل ... — لا تنام ...

قلت سافر .. — وين أسافر ؟!!

يا وطنا ... وين أسافر ... ؟!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • نسميها: نسم: النَّسَمُ والنَّسَمَةُ: نفَسُ الرُّوحِ. وَمَا بِهَا نَسَمَة أَي نفَس. يُقَالُ: مَا بِهَا ذُو نَسَمٍ أَي ذُو رُوح، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ. والنَّسِيمُ: ابتداءُ كلِّ ريحٍ قَبْلَ أَن تَقْوى؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وتَنَسَّمَ …
  • هدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …
  • والمراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال