صفوف الظل

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: الطويل

«صفوف الظل» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شقّتْ صفوف الظّل وتجمعتْ سرْب — تلوي على الهيجا وتكسر ذراعه

نصرة نبي الله أدريس فالكرْب — مكّنْ له التوحيد وأرسل شعاعه

واستوطنتْ قلب العرب لامةُ الحرْب — سعد الخشوم ولا لفى السلم طاعة

هبّتْ بنات الريح وتفاهق الشرْب — وقع الحوافر في غدير الجماعة

من طيّر البذوار لا عّيل الدرْب — زّفْ البغاث ونش له في شراعه

ولي وكّد الشاهين ما راعه الغرْب — لأن الحرار أللي أطلقت من طباعة

وأنا جنيت أدهيم والأشقر الذرْب — عدّى الشَعِيبْ وفاق كل أرتفاعه

قوضّت له وسَنَدّ على نايف العرْب — يبغي السحاب ولا يرد انصياعه

أقبل عَلّي ولا سْقا ذبّها طرْب — كَنْ البهيم ومصْمَتٍ حجل راعه

والله وسنان العوالي على القرْب — مدام ضبح الخيل سرج الشفاعه

لَسْرج عتيق مسّنَفٍ أصقعٍ صرْب — جواد أقنَف لو سَعفْ لي طماعة

مرخي ومروي للخَذَا والقنا ضَرْب — أغمَمْ وقص الناصية من سماعة

(يسّري) له التخديم ما يدري الغَرْب — شَكّالْ ما يطلق يمينه كساعة

لين أصبغ حْجاجه وشَعّلْ ولا زرْب — أكسع رخيم وصار ضمن البضاعة

أشر له (الأشْيَم) وعنى له الطَرْب — حد الفضيلة هد ركن الفضاعة

قلت أثني (الأبلق) و(الابرش)عن الترْب — طبعن تعودها وصارت يراعه

في موطن الهامات ندعوا لك الرْب — كل الصدور أرحاب لك بالشجاعة

أرض العرب للخيل الموطن السّرْب — سجل بها تاريخ من طال باعة

وَرْدتْ صفوف النور وتجمعت سرْب — سيّل بها الوادي ورتل شعاعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البغاث: البُغَاثُ : طائر صغير بطيء الطيران (إنَّ البُغاثَ بأَرضِنا يَسْتَنْسِرُ) أي يصير كالنَّسر وهو مثل يساق للضعيف إذ يقوى ويستبد إذا واتتْه الظروف، وقد يراد به أنَّ مَنْ جاوَرَنا عَزَّ بِنَا.
  • الحرار: [ح ر ر]. (صِيغَةُ فَعَّال).: بائِعُ الحَريرِ.
  • الشاهين: الشَّاهِينُ : طائرٌ من الجوارح من الفصيلة الصَّقريّة؛ إِنَّ الزّرازيرَ لمّا قام قائمُها ** توهَّمَت أنّها كانت شَواهينا. ـ: عمود الميزان ج شَواهِينُ وشَياهينُ (معـ).
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • تلوي: تَلَوَّى يَتَلَوَّى تَلَوَّ تَلَوِّياً [لوي]: - الشيءُ: انفتل وانثنى أو انعطف؛ تَلَوَّت في مشيتها/ تلوّى من الألم.- البرقُ في السحاب: اضطرب على غير جهة.

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال