مركئين العز

الشاعر: صالح السنيدي · الغرض: قصيدة مدح

«مركئين العز» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 19 بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سرى ميثاق شعري ينتخي ( طرفة ) مع( السياب ) — لهذا الجهّبذ الشاعر بذلنا جملة أسبابه

(وسالم) لملم ألجام ( المُشَهّر ) وحّد الأحزاب — طوى بُعد المسافة بالقلوب وينفتح بابه

وأنا لو غير( سالم ) يا عضيدي ما حسبت احساب — نخى غيري ولكن لا بتي ( فعمان) تقرابه

وأنا من فرحتي بأهل الخليج ولبّتْ الأصحاب — شكّرتكْ لين حد الشكر فاض ولاذ بصحابه

شكّرتكْ يا سليل المجد ( ولد وائل ) وسيف حجاب — وكيف أنعرّفْ المعروف سرات النجم تزهابه

وديرة مركئين العّز لا دارت رحى الأنساب — حُماة السيف أهل الضيف راس الفخر تجزابه

اكويت وتَنّعم الديرة ثراها منبع الأنجاب — اكويت وينتخي الأشهب مدار الشهب تهنابه

وهو من يوم ( أدم ) ينفتح لك يالكويت اكتاب — كتابٍ يلثم التاريخ سرى في صلب أجنابه

اكويت ويا ذرى النخوة حضرهم بدوهم واعراب — لهم سبق الطَلَقْ فيها على من كشّر أنيابه

اكويت ويا الملك لله سماها ماجدين أحقاب — وهي يا ( سالم السيار ) مثل ما( الطارق ) أشهابه

على راس المجرة تاج يزيد الذود والإطناب — يُخَلّد في كتاب الله .. بنورٍ زاد ترحابه

وقمت أستعرض الجوزاء تسامت رآية الأحساب — ( بني طي ) و ( أياد) ومن ( ربيعة ) ثورة أنشابه

على ( ذي قار) نحسبها كويت الحصن والترحاب — تسافر في سماء الأمجاد سراجٍ يَسّفر أحجابه

على رايات راعيها جهامن تفتح الأبواب — كذا التاريخ سجلها صواري تمخر أعبابه

مخوة دم يا سالم وورثٍ يجبي الأسلاب — منابعكم نهر جاري ضفافه تضفي خضابه

ثنيت الشمس للمهياب ( صباح السالم ) المهياب — لهم فالنايبات أرجال ألوفٍ تحسب احسابه

رسى بيرق تعاليمه فوسط المجد والإعجاب — نقش شرعة على كف الفضيلة يروي أعشابه

وهو يدعي الجبال وله يعاسيب المحبه أسراب — وينثرها على ارض الخليج وفاحت اطيابه

وله نجمٍ سطع من مدته تخضع له الأرقاب — تيمّم جنة الفردوس .. مآله زاد بالقابه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهبذ: جمع: جَهَابِذَةُ. "عَالِمٌ جِهْبِذٌ مِنَ الجَهَابِذَةِ العِظَامِ": العَارِفُ، الْمُتَضَلِّعُ مِنَ الْمَعَارِفِ، الخَبِيرُ النَّاقِدُ.
  • الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
  • السياب: السَّيَابُ : البُسر الأخضر، واحدتُة سيَابَة.
  • بالقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
  • بذلنا: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال