مصيرة
الشاعر: صالح السنيدي · البحر: المتدارك
«مصيرة» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عيوني وش بقى منك اخافه — مدهمن ليلك وليلي مهمهيه
موحشات الدار ف عيونك كسافه — كل شيءٍ فيك مكتوبٍ عليه
الأمل روَّح وعداها المسافة — الأمل قصده ديارٍ راعديه
يا عيوني ما بقى حد الكلافه — الرعد يسبق فلول الماطريه
والعيون السود مع كثر ألتفافه — ينزهد فيها غزالٍ نادرية
وللرجال السيف مع هد السفافه — يتعب الصياد سرج الناشريه
مسمعك يا صاحبي زاد ختلافه — دام تسمعها لسان الفاجريه
سمعة الرجال في حد الرهافة — قالها شاعر تميم العذربيه
يا عيوني ما بقى غير الخفافه — من ديار الشم هبات المنية
لك مصيرة طارقي ورث الخلافه — وصدق من سماك دار الشامخية
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخافه: [خ و ف]. (مصدر أخَافَ). "إِخَافَةُ الوَلَدِ" : جَعْلُهُ يَخَافُ، إِرْعَابُهُ.
- الصياد: الصَّيَّادُ : من حرفته الصَّيْد؛ باع الصيّادُ فرو الثعلب الذي صاده بثمن باهظ.
- الكلافه: لَأَفَ: التَّهْذِيبُ: ابْنُ السِّكِّيتِ فُلَانٌ يَلْأَفُ الطَّعَامَ لَأْفاً إِذَا أَكله أَكلًا جَيِّدًا.
- تسمعها: تَسَمَّعَ يَتَسَمَّعُ تَسَمُّعًا : - له وإليه: أصغى؛ تَسَمَّعَ للحديث باهتمام. - الطبيبُ: فحص المريضَ بالسماعة أو بأُذنه.
- سرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه …