الشاجن

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: البسيط

«الشاجن» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لبندري ما همني ومضات جمرة — ولا همت فالوجنات يا طيب فالي

زادت عـلى هاليوم اسـواق وفـره — واسواقـها تسرق كفوف الرجالي

يـكـفـيـك مـ الدنيا بهابـيـل عـبـرة — يوم العـبرة تـنذر شموخ الجبالي

ويكفيك من صيدك إذا زاد حذره — وزاد الحذر بالصيد عمي وخالي

وكلما أبي أقـنص خذلني بـعـذرة — والصحصح اللي نقطع كف خَالي

يا لبندري لو شفت مأسور وكـرة — ما قلتها ( ذ ) اليوم هـيـل ودلالي

الشاجن اللي ما عرف بوح صدرة — هايم عـلى خاله بـطـلـبـة حـلالي

يا مصعب الغـربة اذا حان عسرة — وانـته هـناك بعـيـد بـين الحـبالي

يا خال ما هو شوق بالنفس وهرة — والـهـم لو نمـيـله فـاض السلالي

الـدمـع بل الـبـيـن وزداد حـسـرة — حتى السفر مليت يا ضيـق بالي

يا لبندري دوبك على كف جمرة — لو دسـتـها مـثلي بكيت الخـوالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • الشاجن: الشَّاجِنُ : فا . ـ: الوادي الكثيرُ الشّجر؛ قصدَ الصيّادون شاجناً. ـ: الطريقُ في الوادي ج شَواجِنُ.
  • بالصيد: صيد: صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه. يقال: صِدْتُ فُلَانًا صَيْداً إِذا صِدْتَه لَهُ، كَقَوْلِكَ بَغيتُه حَاجَةٌ أَي بَغَيْتُها لَهُ. صادَ المكانَ واصْطادَه: صادَ …
  • بوح: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال