حدثيني

الشاعر: صالح السنيدي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«حدثيني» من شعر صالح السنيدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حدثيني عن حياتك لو ثواني — خبريني عن متاهات السنين

جاوبيني سؤالٍ فيه عاني — فيه معنى الحب ونغام الحنين

ساعديني يبتدي منك زماني — علميني حب خافي في الكنين

نظرةٍ منك ترى فيها المعاني — كلمةٍ توصف تجاعيد الجبين

يا ملاك الحسن عمري فيك فاني — لا تجازيني بهجرك يالظنين

نور خدك بالشعر أنطق لساني — ثور البركان لفقلبي دفين

يا زهر يانع ويا عنق الدماني — يا شفا المشتاق يا عودٍ لدين

أنتي أللي في هواك اليوم باني — كل معنى الشعر ولماسٍ ثمين

ليتني من صوبكم لو ود جاني — كان بهنا في حياتي وبستكين

بحمد المعبود لو عطفك لفاني — وبسجد ألربي على النعمه يعين

ما رجيت الخلق لا أرجي فلاني — ولا رجيتك لو فيوم ٍ تبعدين

كن ذاك الدهر في حكمه بلاني — لين صار الشوق مع حبه قرين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • الدماني: الدَّمَانُ : السَّمادُ؛ بالدَّمان تُستَصْلَحُ الأرضُ للزراعة.-: عفن النخلة.-: الرَّمادُ؛ إنَّ تحت الدَّمانِ ناراً خامِدةً.
  • بهجرك: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …
  • تجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".
  • توصف: تَوَصَّفَ يَتَوَصَّفُ تَوَصُّفًا :- وصيفًا، أي خادمًا: اتّخذه لخدمته؛ قلَّ في هذا العصر من يتوصّف وصيفًا.

قصائد ذات صلة

  • و أنا حي
  • الجدار
  • من بعد هذا الحول
  • أستكانات الجروح
  • عمانيين
  • إلى فضا أرحب
  • صمت.. تهليل
  • ثلاث جبال