لا تهِنوا
الشاعر: هيثم الرصاص · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
«لا تهِنوا» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما بالُ جَرحى الهوى في ليلهِم سكنوا — وهُم على النومِ كَم ناحوا وكم حَزنوا
يشكونَ زوراً وعيني لم تذُق وَسَـنَــاً — مـــآ أبعَدَ النومَ عن مَّن جُرحـــهُ وطنُ!
هل يستوي الجُرح في ليلى وفُرقتِها — وجُرح قلبٍ يُرى في نزفِـهِ "يَــمَــنُ"
أبكيكَ يا دُرّةَ الأوطانِ ما فسَدَت — فيكَ السواحِلُ والأريافُ والمدنُ
أبكيكَ سـِراً ،،،، وجهراً لن ترى نـَدَمي — فاللهُ قد قالَ في القرآنِ (لا تـَهِـنوا)
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جرحه: الجُرْحَةُ : ما يتمّ به الطّعن في الشَّهادة؛ بحث له القاضي عن جُرْحَةٍ أبطلت شهادتَه.
- زورا: الزَّوْرَاءُ : مذ الأزور، المائلة؛ كلمة زوراءُ، أي مائلة عن الحقّ. -: البعيدة؛ فلاةٌ زوراءُ/ أرضٌ زوراءُ/ حفرةٌ زوراءُ، أي بعيدة القعر. -: مدينة بغداد.