يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا حُبَّ عَبْدَةَ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَامَا كُنْتُ أحْسِبُ هَالِكاً مَوْجَودَا
لله درك من خليط شاعفٍهل ينفعنك أن أبيت عميدا
إِنْ كَانَ فِي طُولِ الصَّحَابَةِ عِبْرَةٌ فَلَقَدْ صَحِبْتُكَ شَائِباً وَوَلِيدَا
مَا فِي اتَّبَاعِكَ إِنْ تَبِعْتُكَ رَاحَةٌ ولئن ففقدت لأفقدن مجودا
راجعت من كلف لعبدة يدناًلا أستطيع به القيام وحيدا
وذكرت من رمضان آخر ليلةٍ طلعت كوكبها علي سعودا
إذ نلتقي حلقاً ونسترق الهوىسَرَقَ الْعَفَارِيتِ السَّمَاعَ مَذُودَا
فَكَأنَّنَا عَسَلٌ بِمَاءِ سَحَابَةٍبَعْدَ التَّفَرُّغِ بِالأنَاة أعِيدَا
وَغَدَاةَ تَرْمقُهَا الْوُشَاةُ سَألْتُهامَا خَافَ مِنْ قَمَرٍ سِوَاكِ وَعِيدَا
وإذا تعرض ذكرها كاتمتهُوكفى بأدمعي السجام شهودا
وَيَلُومُنِي الصَّلِفُ الْخَلِيُّ وَإِنَّمَابَكَرَتْ وَسَاوِسُهَا عَلَيَّ وُفُودَا
وَكَأنَّنِي رَحِلٌ أضَلَّ رُقَادَهُعان تطيف به الهموم جنودا
ولقد حسدت على عبيدة عينهاعجباً خلقت لما أحب حسودا
وثقيلةِ الأرْدافِ مُخْطفةِ الْحشامثل الغزالة مقلتين وجيدا
قَامَتْ تُوَدِّعُنِي فَقُلْت لَهَا: قِرِيقَدْ كُنتِ نَائِيَةً وَكُنْتُ بَعِيدَا
لا تَعْجَلِي نَصِلَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِهِلا خَيْرَ فِي شَرْعِ الفَتَى تَصْرِيدَا
قَالَتْ: وَكَيْفَ بِمَا تُحِبُّ مَعَ الْعِدَىشبت عيونهمو علي وقودا
ذوقي عبيد كما أذوق من الهوىإِنْ كُنْتِ صَادِقَةَ الصَّفَاءِ وَدُودَا
إن الْمُحِبَّ يَذُوبُ مِنْ مَضَضِ الْهَوَىدون السراب ولا يكون حديدا
عن القصيدة
«يَا حُبَّ عَبْدَة َ قَدْ رَجَعْتَ جَدِيدَا» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.