وقفت بها القلوص ففاض دمعي

الشاعر: بشار بن برد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«وقفت بها القلوص ففاض دمعي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَفتُ بِها القَلوصَ فَفاضَ دَمعي — عَلى خَدّي وَأَقصرَ واعِظايَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القلوص: القَلُوصُ :- من الإبل: الفتيَّة المجتمعة الخلق؛ كانت القِلاصُ تُقَدَّمُ أحيانًا مَهْرًا للعروس.-: ولدُ النعام.-: فرخ الحُبَارى ج قِلاصٌ وقَلاَئصُ.
  • ففاض: فَاضَ يَفِيضُ فِضْ فَيْضاً وفُيُوضاً وفَيَضَاناَ [فيض]:- الماءُ: كثرحتى سال؛ فاض النهرُ وفاض السيل.- الإناءُ. امتلأ وطفح .ـ ت عينُه: دمعت بكثرة تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ.- صدرُه بالسرِّ: باح به.- الخبرُ أ …

قصائد ذات صلة

  • هززتك لا لأني وجدتك ناسياً
  • وهاجرة نصبت لها جبيني
  • عبد مني وأنعمي
  • هل لك في مالي وعرضي معاً
  • غدا مالك بملاماته
  • قد نام واش وغاب ذو حسد
  • كأنها يوم راحت في محاسنها
  • من حبها أتمنى أن يلاقيني