لهاث الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدري بأنّ لهاثَ الموتِ لن يدعكْفكم كتمتَ على أنّاته وجعكْ
وكم رمقتَ شتاتي من خطوطِ يديوجال حزنك في وجهي الذي ابتدعكْ
مراوغٌ أنت تنمو مثل قافيةٍتسابق الشطر تعلو دون أن تضعك..
مُجزّأ أنت مثل الأمنيات لهافي سدرةِ الغيم شكلٌ يتّقي ولعكْ
وباردٌ كحديثٍ مهملٍ تعبٍملَّ الكلام وأرخى عنده دلَعَكْ
يا مولعًا بحكايا الماء من شفتيوقد لمستُ على عُنّابِهِ طمعكْ
من أين آتيك؟! هذا اللحن موصدةٌأوتاره فيك حتى خلته اخترعك
من أين أدخل؟ والأقدار ضيّقةأنّى لحظّيَ يا ابن الطيفِ أن يسعك؟!
تفرّق الشعر فيكَ.. الأغنيات غدتوهمًا شهيًّا وشوقًا للردى دفعك
وإخوتي فيك ضلّوا قال أوسطهم:سأتبعُ الشكَّ .. قد ينجو الذي اتّبعك!
يا فكرة الوصلِ والدنيا مفرّقةٌوحبلُ ماضيكَ من أعناقه قطعكْ
هي البداية... "موسى" صام في سفرٍمع الغلامِ.. وحوت الرغبةِ ابتلعَكْ
لن أستطيع هنا صبرًا أنا امرأةٌوكيف أصبر إن ناديتَ أن أدعك؟!!
أنا القديمة في شكّي وأسئلتيأحتاجُ خوفَكَ كي أنسى السؤالَ معكْ
أحتاجُ أخفي عن المرآةِ بعثرتيعلّي ألملمُ في أجزائها قطعكْ
كمن يفتّش في الأوهامِ عن ثقةٍويترك الأمن حتّى يقتفي جزعك
أقول للبرد لا تركن لصوت دميجمر القصيدة نزعٌ إن رمى نزَعكْ
أقولُ للخوف.. دثّرني فإن يديستُشرِعُ الوهمَ إن قاسمتَها بدَعَكْ
أقول والآن أكملتُ الطواف لهسيكتبُ الشعر أنّ الشعرَ قد رفعك!
عن القصيدة
«لهاث الموت» من شعر سارة الزين، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.