أَعْلَنْتُ حُبِّى

الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أَعْلَنْتُ حُبِّى» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَإِنْ تَغْضَبْ فَمِنِّى بِتُّ أَغْضَبْ — وَإِنْ تَصْفُو فَلَسْتَ لَدَيَّ أَقْرَبْ !

فَأَنْتَ مُقَرَّبٌ فِى كُلِّ حَالٍ — وَلَوْ عَجَبَاً تَرَاهُ فَلَسْتُ أَعْجَبْ

نَعَمْ صِدْقَاً فَإِنَّ الْقُرْبَ حُلْوٌ — وَذَا شَوْقِى إِذَا يُضْنِى مُحَبَّبْ

فَلَوْ يُرْضِيكَ بُعْدَاً سَوْفَ أَرْضَى — وَإِنْ صَارَ الْفُؤَادُ بِهِ مُعَذَّبْ

وَلَوْ تَحْنُو عَلَى قَلَبِى حَبِيبِى — فَذَا قَلْبِى لَكَمْ يَصْبُو فَقَرِّبْ

حُرُوفِى لَا تُطِيقُ الْبُعْدَ عَنْكَ — وَلَوْ كَانَتْ سَتَفْنَى فِى التَّقَرُّبْ !

يَلُومُ الْحَرْفُ صَبْرِى فِى حَيَاءٍ — وَيَأْتِى رَافِضَاً صَمْتِى وَيَكْتُبْ ! :

" أَنَا الْحَرْفُ الَّذِى آتِيكَ بَرْقَاً — فَقَدْ أَدْرَكْتُ قَلْبَاً لَيْسَ يَكْذِبْ

وَلِلْعُشَّاقِ قَدْ أَعْلَنْتُ حُبِّى — سَأُخْبِرُهَا وَدَمْعِى ذَا سَأَسْكُبْ

بِأَنَّكَ فِى هَوَاهَا لِى شَرِيكٌ ! — وَأَنِّى فِى هَوَاكَ لَهَا أُذَوَّبْ "

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
  • برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
  • تغضب: تغضَّبَ يَتَغَضَّبُ تَغضُّباَ :غضب؛ أي سخط، تغضب من سوء تصرفي.

قصائد ذات صلة

  • عُذْرَاً نزار
  • حُبٌّ عَنِيدٌ
  • مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
  • حِوَارٌ قَصِيرٌ
  • سَلَامُ اللهِ يَا حُلْمَاً
  • قَلْبِى صَرِيعٌ وَالْهَوَى قَتَّالٌ
  • أَهْوَاكِ
  • الله