حِوَارٌ قَصِيرٌ
الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«حِوَارٌ قَصِيرٌ» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَأَتِ الْعُيُونُ عُيُونَهَا قِنْدِيلَا — نَظَرَتْ وَقَالَتْ : " لَا أُرِيدُ قَتِيلَا !
يَكْفِي قَتِيلَاً وَاحِدَاً أَحْبَبْتُهُ — أَنَا لَا أُرِيدُ عَنِ الْحَبِيبِ بَدِيلَا
لَمْلِمْ شَتَاتَكَ لَا تَكُنْ مُتَبَاطِئَاً — أَمْ أَنْتَ مِمَّنْ يَعْشَقُ التَّمْثِيلَا ؟!
أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ السِّهَامِِ فَلَا تَقُلْ — أَدْمَتْ فُؤَادَى صَيَّرَتْهُ ذَلِيلَا
لَوْ لُمْتَنِى يَوْمَاً فَإِنَّكَ ظَالِمٌ — حَذَّرْتُ لَكِنْ لَا تُرِيدُ رَحِيلَا !
حَقَّاً فَإِنِّى مَا رَأَيْتُ مُغَامِرَاً — مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ يَسْتَمِيتُ طُوِيلَا
هَاكَ ابْتِسَامَةَ مُعْجَبٍ لَكِن حَذَا — رِ أنْ تُأَوِّلَ بَسْمَتِى وَتَمِيلَا "
رَدَّتْ عُيُونِى : " قَدْ فَهِمْتُ رِسَالَةً — هَيَّا اقْتُلِى لَا أَقْبَلُ التَّأْجِيلَا "
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حذا: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
- شتاتك: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.