الله
الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة مدح
«الله» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كريمٌ فى عطاياهُ — حليمٌ لو عصيناهُ
وباقٍ مُلْكُهُ أبدا — كفرنا أو عبدناهُ
فلا ضرٌّ ولا نفْعٌ — يعودُ عليه حاشاهُ
يدبِّرُ أمرَ صنعتِهِ — ومَن للكونِ إلَّاهُ ؟
عفوٌّ عبدُهُ يرجو — بأنْ تُمْحَى خطاياهُ
وما خابتْ يدٌ لبَّتْ — وقلبُ العبدِ ناداهُ
فيا بُشْرى لمن وَصَلتْ — نياطَ فؤادِهِ : " اللهُ "
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حاشاه: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
- حليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …