الكلُّ رفَّدَ أحمداً وأُرَفِّدُ

الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«الكلُّ رفَّدَ أحمداً وأُرَفِّدُ» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الكلُّ رفَّدَ أحمداً وأُرَفِّدُ — ما كنتُ ساعةَ مدحِهِ أَتَرَدَّدُ

هذا مَقَامُكَ يا حبيبى عاطراً — يا ليتكمْ أهلَ البيانِ تُجَوِّدُوا

إنى أحبُّ المادحينَ لجاهه — اللهُ يعلمُ صدقَ قَوْلى ، يَشْهدُ

عُذراً رسولَ الله ، لستُ بشاعرٍ — لكنَّ قلبى فيكُمُ يَتَوَدَّدُ

إنَّ الهمومَ تحيطُ بى يا سيِّدى — لكنَّ ذكرَكَ يا حبيبُ يُبَدِّدُ

هذا الفؤادُ مع اللِّسانِ مُرَدِّدٌ — خَيْرُ الوَرَى هذا النبىُّ محمَّدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشاعر: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
  • رفد: رفد: الرِّفْد، بِالْكَسْرِ: الْعَطَاءُ وَالصِّلَةُ. والرَّفْد، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. رَفَدَه يَرْفِدُه رَفْداً: أَعطاه، ورَفَدَه وأَرْفَده: أَعانه، وَالِاسْمُ مِنْهُمَا الرِّفْد. وَتَرَافَدُوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْض …
  • لجاهه: اللَّجْأَةُ : جنس سلاحف بحرية كبيرة القدّ لحمُها مأكول و بيضها أيضاً.
  • ليتكم: ليت: لاتَه حَقَّه يَليتُه لَيْتاً، وأَلاتَه: نَقَصه، والأُولى أَعلى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَنْقُصْ …

قصائد ذات صلة

  • أَعْلَنْتُ حُبِّى
  • عُذْرَاً نزار
  • حُبٌّ عَنِيدٌ
  • مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
  • حِوَارٌ قَصِيرٌ
  • سَلَامُ اللهِ يَا حُلْمَاً
  • قَلْبِى صَرِيعٌ وَالْهَوَى قَتَّالٌ
  • أَهْوَاكِ