فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيَاتُكَ إِنْ خَلَا مِنْهَا طَبِيبُفَمَا كَانَتْ حَيَاةً لَوْ يَغِيبُ
تَعِيشُ الْعُمْرَ تَبْحَثُ عَنْ فُؤَادٍوَقَلْبُكَ بَاكِيَاً : هَلْ مَنْ يُجِيبُ ؟
وَقَدْ تَلْقَاهُ بَعْدَ فَوَاتِ عُمْرٍوَقَدْ يَأْتِيكَ بِكْرَاً ذَا نَصِيبُ
فَإِنْ تَلْقَاهُ تَسْعَدُ فِي جِنَانٍوَإِنْ لَمْ تَلْقَ ذَا أَمْرٌ رَهِيبُ
فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَىبِمَاءِ الْحُبِّ إِنْ جَاءَ الْحَبِيبُ
أَلَا فَاقْبَلْ إِذَا الْأَقْدَارُ حَالَتْوَكُنْ صَبْرَاً إِذَا رَحَلَ الْقَرِيبُ
وقلْ يا ربُّ لِي قلبٌ جَرِيحٌومَنْ إلَّاكَ يَا رَبِّي طَبِيبُ
عن القصيدة
«فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَى» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.