فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَى
الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَى» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَيَاتُكَ إِنْ خَلَا مِنْهَا طَبِيبُ — فَمَا كَانَتْ حَيَاةً لَوْ يَغِيبُ
تَعِيشُ الْعُمْرَ تَبْحَثُ عَنْ فُؤَادٍ — وَقَلْبُكَ بَاكِيَاً : هَلْ مَنْ يُجِيبُ ؟
وَقَدْ تَلْقَاهُ بَعْدَ فَوَاتِ عُمْرٍ — وَقَدْ يَأْتِيكَ بِكْرَاً ذَا نَصِيبُ
فَإِنْ تَلْقَاهُ تَسْعَدُ فِي جِنَانٍ — وَإِنْ لَمْ تَلْقَ ذَا أَمْرٌ رَهِيبُ
فَكُنْ فَيْضَاً مِنَ الْأَشْوَاقِ تُسْقَى — بِمَاءِ الْحُبِّ إِنْ جَاءَ الْحَبِيبُ
أَلَا فَاقْبَلْ إِذَا الْأَقْدَارُ حَالَتْ — وَكُنْ صَبْرَاً إِذَا رَحَلَ الْقَرِيبُ
وقلْ يا ربُّ لِي قلبٌ جَرِيحٌ — ومَنْ إلَّاكَ يَا رَبِّي طَبِيبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبحث: تَبَحَّثَ يَتَبَحَّثُ تَبَحُّثاً :- الشيءَ وعنه: فَتَّش عنه وبحث؛ كان يقضي معظم ساعات النهار يتبحث علومَ العرب وفلسفتَهم/ تبحّثت الشركة المنقِّبة النَّفطَ.
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- رهيب: الرَّهِيبُ : الرَّهُوب وهو ما يُخافُ منه ويُرهب؛ كانت المعركة مع الأعداء رهيبة.
- فاقبل: أَقْبَلَ يُقْبلُ إقْبالاً :- الشخصُ أو الشيءُ: قَدِمَ أو جَاءَ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ/ أقبل الربيع.- على العملِ: باشرَهُ وانصرفَ إليه.- تِ الدنيا عليه: فاضت عليه بخيرِها؛ أقبلتِ الدنيا عليه ثم …
- فوات: الفَوَاتُ : مصـ. - الأمرِ: مُضِيُّه مع عدم إدراكه/ موت الفواتِ هو موت الفَجْأُة/ بعد فَوات الأوان أي بعد أن تعذٌرت معالجة الأمر/ في فوات الأوان أي قبل أن تتعذَّر معالجة الأمر.