مَا عَادَ يَشْجُبُ !!!
الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الكامل
«مَا عَادَ يَشْجُبُ !!!» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنَّ الْفَرِيسَةَ قَبْلَ صَيْدٍ تَهْرَعُ — وَالْحَاكِمُ الْعَرَبِيُّ دَوْمَاً يَخْنَعُ
الْمَوْتُ فِي وَطَنِ الْعُرُوبَةِ قَائِمٌ — لَكِنَّهُ فِي قَصْرِ جُبْنٍ يَقْبعُ
مَا هَزَّهُ دَمْعُ الثَّكَالَى ، لمْ يكنْ — إِلَّا حَقِيرَاً لِلْأَوَامِرِ يَتْبَعُ
سَيَظَلُّ هَذَا الطِّفْلُ يَلْعَنُ جُبْنَهُ — مِنْ عَيْنِهِ قَدْ خَرَّ إِذْ هِىَ تَدْمَعُ
مَا عَادَ يَشْجُبُ أَوْ قِنَاعَاً يَرْتَدِي ! — مَسْخَاً تَرَاهُ وَلَا حَيَاءٌ يَمْنَعُ
جُعْنَا وَمِنْ أَجْسَادِنَا جَرَّدْتَنَا — مِنْ أَجْلِ جَيْشٍ بُوقُهُ لَا يُسْمَعُ
حَبْلُ الدَّمَارِ نَرَاهُ لَفَّ رِقَابَنَا — حَتَّى مَتَى سَتَفِرُّ مِنْهُ وَتَخْدَعُ ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
- بوقه: البُوقَةُ : الدفعة الشديدة من المطر ج بُوَقٌ.
- جبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
- جبنه: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …