لِلرَّاقِصِينَ الدَّاعِمِينَ لِظُلْمِهِ

الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الكامل

«لِلرَّاقِصِينَ الدَّاعِمِينَ لِظُلْمِهِ» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِلرَّاقِصِينَ الدَّاعِمِينَ لِظُلْمِهِ : — فوَّضْتُمُوهُ عَلَى دِمَاكُمْ أَمْ دَمِي ؟!

مَرَّتْ عَلَى ذِكْرَى النَّذَالَةِ أَرْبَعٌ — النِّيلُ صَارَ مُمَلَّحَاً مِنْ ظَالِمِي !

بَدَأْتْ جُنُونَاً فِي مَلَابِسِ خِسَّةٍ — آلَتْ إِلَى حُكْمِ الْخَسِيسِ الْمُجْرِمِ

هَلْ حَارَبَ الْإِرْهَابَ يَوْمَاً مُجْرِمٌ ؟! — قَدْ حَارَبَ السِّيسِىُّ أَمْنَ الْمُسْلِمِ

تُوبُوا بَنِيَّ - بَقَاؤكُمْ دَوْمَاً مَعِي - — فَاللهُ يَقْبَلُ تَوْبَةً مِنْ نَادِمِ

خَابَ الْجَهُولُ وَخَابَ كُلُّ مُعَانِدٍ — بِئْسَ الْجَهُولُ وَبِئْسَ عِنْدُ الدَّاعِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجهول: الجَهُولُ : الجاهِلُ، الطائشُ السفيه، أو الغِر الجاهلُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً ج جُهُلٌ.
  • الخسيس: الخَسِيسُ : الحقِيرُ. -: الخفيف الوزن والقدْر؛ قدَم لضيفه طعامًا خسيساً. -: التَّافِه؛ لا تَعتنِ بالخسيسِ من الأشياء. -: القليل؛ أعطاه الخسيس من المال.
  • المجرم: المُجْرمُ : فا.-: المرتكِبُ جُرْماً، أي ذنبا وَمَا أُضَلَّنَا إلاَّ الْمُجْرِمُونَ.
  • المسلم: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.

قصائد ذات صلة

  • أَعْلَنْتُ حُبِّى
  • عُذْرَاً نزار
  • حُبٌّ عَنِيدٌ
  • مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
  • حِوَارٌ قَصِيرٌ
  • سَلَامُ اللهِ يَا حُلْمَاً
  • قَلْبِى صَرِيعٌ وَالْهَوَى قَتَّالٌ
  • أَهْوَاكِ