كَمَا الأُنْثَى

الشاعر: عبدالرحيم بدر · البحر: الوافر

«كَمَا الأُنْثَى» من شعر عبدالرحيم بدر، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَمَا الأُنْثَى تُرِيدُكَ طَوْعَ أَمْرٍ — لَهَا ، إِنْ صِرْتَ تُرْضِيهَا تَخَلَّتْ

فَمَا بَقِيَتْ لِغَيْرِكَ إِذْ تَلَاشَتْ — وَإِنْ آلَتْ إِلَيْكَ وَإِنْ تَحَلَّتْ

عَجِيبٌ أَمْرُهُا لَوْ كُنْتَ تَدْرِي — وَأَعْجَبُ مِنْهُ مَا أَبْقَتْ وَأَلْقَتْ

فَلَا تَعْجَبْ إِذَا مَا كُنْتَ صَبَّاً — وَقَدْ مُدَّتْ يَدَاكَ لَهَا فَصَدَّتْ

وَلَوْ كُنْتَ القَنُوعَ أَتَتْكَ حَبْوَاً — وَمَا صَدَّتْ يَدَيْكَ وَمَا تَوَلَّتْ

وَفِيهَا النَّفْسُ تَنْجُو إنْ تَعَالَتْ — وَإِنْ أَبْقَتْ عَلَى الدُّنْيَا تَرَدَّتْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القنوع: القَنُوعُ : القَنِعُ؛ من يرضى بما أُعطي؛ هو قنوعٌ بما آتاه اللهُ.
  • ترضيها: تَرَضَّى يَتَرَضَّى تَرَضَّ تَرَضِّياً [رضو و رضي]: ـ ـه: طلب رضاه؛ أخذ يترضاه بعد أن علم بعتبه عليه. ـ ـه: أرضاه بعد جهد؛ ترضّى رئيسَه بالإقناع والملاينة.
  • تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.

قصائد ذات صلة

  • أَعْلَنْتُ حُبِّى
  • عُذْرَاً نزار
  • حُبٌّ عَنِيدٌ
  • مَا زِلْتُ مُنْتَظِرَاً
  • حِوَارٌ قَصِيرٌ
  • سَلَامُ اللهِ يَا حُلْمَاً
  • قَلْبِى صَرِيعٌ وَالْهَوَى قَتَّالٌ
  • أَهْوَاكِ