ثلاثية الوداع

الشاعر: هشام القواسمة · البحر: المتقارب

«ثلاثية الوداع» من شعر هشام القواسمة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — تبددت حين انتظرتك

يا لهف هذا المساء علينا — يعاتبني الشمع .. يحترق الآن

ماذا تبقى إلينا — كبرنا و ما زال فينا لهيب

من الانكفاءات — يلسعنا كلما هب جنح الظلام

بإيماءة الحزن — ماذا تبقى ؟

و كلُّي تثاقل عن مشيه — و انحنى كل ما حولي الآن

مستأذنا للوداع — (2)

لتأوي العصافيرُ — أني على موعد مع جنون الصباح

وعمق الهدوء الذي لا يطاق — و برد التأجج ... فيما تقول القصيدة

حين نساق إلى الموت سوقا — و يا لهف نفسي

إذا ما عرفت — بأنا سنأوي إلى قاع جب

و تبكي العصافير — ما قد نبقى من الأمنيات

(3) — رحيل بلا رجعة

كان موعدنا يا صديقي — رحيل إلى حيث يحرقنا الشعر ...

ماذا سنخسر — غير انحناءات ما حولنا

و ركام التراب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
  • تثاقل: تَثَاقَلَ يَتثَاقَلُ تَثَاقُلاً : تباطأَ؛ يعمل بدأب ولا يثاقل في أداء الواجب.- عليه: تحامل عليه بثقله؛ وفي باحة المدرسة يتثاقل الأولادُ بعضُهم على بعض.
  • كبرنا: كبر: الكَبير فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى: الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ والمُتَكَبِّر الَّذِي تَكَبَّر عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، والكِبْرِياء عَظَمَة اللَّهِ، جاءتْ عَلَى فِعْلِياء؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى …
  • مشيه: مشي: المَشي: مَعْرُوفٌ، مَشى يَمْشي مَشْياً، وَالِاسْمُ المِشْيَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِي، وتَمَشَّى ومَشَّى تَمْشِيَةً؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: عَفا مُسْحُلانٌ مِنْ سُلَيْمى فحامِرُهْ، ... تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْ وأ …

قصائد ذات صلة

  • رسائل مستعجلة
  • أحبك
  • محطات
  • حصـــــــــــــــار
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق