محطات

الشاعر: هشام القواسمة · البحر: الطويل

«محطات» من شعر هشام القواسمة، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ستصرخ في زمان الصمت — تُعليها إلى الآفاقْ

ستصرخ من سيسمعك — و دربك كلُّه أشواقْ

غدا ستعود يا مسكين — هذا موعد الإغلاقْ

***** — ستنسى كل ما تشدو

و ترفع راية بيضاءْ — و تعرف أن هذا الشدو

عصفور بلا أجواءْ — تلاطمه رياح الغرب

تعصفه إلى الميناءْ — *****

ستعرف أن ما تشدو — بلا لغة بلا مرفأ

و تعرف أن هذا الصمت — يخذلنا و لا نشفى

و تعرف كم تحطمنا — بلاد كلها منفى

***** — ستمحو الشعر من شفتيك

تحرق كل ما تكتبْ — تلملم حفنة الأوراق

تنثرها على المكتبْ — تعطرها بخمر الحزن

تندبها .. ولو تندبْ ؟! — *****

ستقهر رغم هذا الشوق — تنسى بسمة الأزهارْ

تواري ضيعة رسمت — شراع الموج و الإعصارْ

وحيدا بين هذا الجمع — تنبش قبرك الأقدارْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشدو: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …
  • الميناء: المِينَاءُ [وني]: مرفأُ السُّفُن؛ هو يعمل حمّالاً في الميناء.-: جوهر الزّجاج.-: طلاء تُغشَّى بها المعادن وغيرها؛ اشتهر هذا الصائغ بصنع الأسوار المطليّة بالميناء ج موَانِئُ.
  • تعليها: تَعَلَّى يَتَعَلَّى تَعَلَّ تَعَلِّياً [علو]: ارتفع أو تدرَّج في الارتفاع؛ تَعَلَّى في المناصب.- ت المرأة من نفاسها أومرضها خرجت منه سالمة.
  • تلاطمه: تَلاطَمَ يَتَلاَطَمُ تَلاَطُماً .- وا: تضارَبوا بالكفوف مبسُوط ؛ تَلاَطمَ المُتَخاصِمان/ تلاطمت الأمواجُ.
  • دربك: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • رسائل مستعجلة
  • أحبك
  • ثلاثية الوداع
  • حصـــــــــــــــار
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل