أحبك
الشاعر: هشام القواسمة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«أحبك» من شعر هشام القواسمة، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل الحبُّ يأخذ شكلا جديداً — فتزهر ألوانه الزاهيةْ
ويرمي خيالاته في رؤاكِ — فأغدو كأشعاري الواهيةْ
يغلفني بالرؤى والشجونِِِِ — ويجعلك امرأة ثانيةْ
(2) — أحبك أنتِ
أحب السماءَ — أحب الخرافاتِ والأغنياتْ
أحبك في زمن لا يطاقُ — ركام تطاول فوق الرفاتْ
تعثرت فيه ... تعثر فيَّ — وأنت الوحيدة وسط الجموعِِِ
تلملمني في الشتاتْ — (3)
أراك فتبسم كل الحياةِ — كأنك أمي وقت اللقاءْ
كأنك حلم يجوب الخيالَ — كأنك (عمان) وقت المساءْ
(4) — أنا متعبٌ مثقلٌ بالجراحِ
أحبك رغم الأسى والجراحْ — على صدرك ..اشتهي النومَ
حتى يفيق الصباحْ — على صدرك مغرمٌ بالنواحْ
(5) — تعيث المسافاتُ ما بيننا
تغلِّفنا بهموم البشر — أحبكِ.. رغم المسافاتِ
رغم انحباس القصائدِ — رغم التعثر رغم الضجرْ
ورغم الأسى في عيون الصغارِ — فحبك...شمعةُ هذي الحياة
يلملم أحلامَنا المتعباتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرفات: الرُّفَاتُ : الحُطامُ والفُتاتُ من كلِّ ما انكسر وتحطَّم وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيدًا .
- الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
- تعثر: تَعَثَّرَ يَتَعَثَّرُ تعَثُّراً : زلَّ وكبا؛ يتعثّر السائر في الطريق المظلمة / تعثّر بأذيال الخيبة، أي عاد مُخفقاً / تَعَثَّر المشروعُ، أي واجه بعض العقبات / تعثّر لسانه، أي تلعثم.