الموت مجانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الخريف يمرّ في لحمي جنازة برتقال..قمرا نحاسيا تفتته الحجارة و الرمال
و تساقط الأطفال في قلبي على مهج الرجالكل الوجوم نصيب عيني ..كل شيء لا يقال..
و من الدم المسفوك أذرعة تناديني: تعال!فلترفعي جيدا إلى شمس تحنّت بالدماء
لا تدفني موتاك!.. خليهم كأعمدة الضياءخلي دمي المسفوك.. لافته الطغاة إلى المساء
خليه ندا للجبال الخضر في صدر الفضاء!لا تسألي الشعراء أن يرثوا زغاليل الخميله
شرف الطفولة أنهاخطر على أمن القبيلة
إني أباركهم بمجد يرضع الدم و الرذيلةو أهنيء الجلاد منتصرا على عين كحيلة
كي يستعير كساءه الشتوي من شعر الجديلةمرحى لفاتح قرية!.. مرحى لسفاح الطفوله !..
يا كفر قاسم!.. إن أنصاب القبور يد تشدّو تشد للأعماق أغراسي و أغراس اليتامى إذ تمد
باقون.. يا يدك النبيلة، علمينا كيف نشدوباقون مثل الضوء، و الكلمات، لا يلويهما ألم و قيد
يا كفر قاس!إن أنصاب القبور يد تشد..!
عن القصيدة
«الموت مجانا» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.