جفاف

الشاعر: محمود درويش · البحر: المقتضب

«جفاف» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذه سَنَةٌ صَعْبَةٌ — لم يَعِدْنا الخريف بشيءٍ

ولم ننتظرْ رُسُلاً — والجفافُ كما هُوَ: أَرضٌ مُعَذَّبَةٌ

وسماءٌ مُذَهَّبَةٌ’ — فليكُنْ جَسَدي مَعْبَدي

... وَعَليْكَ الوُصُولُ إلى خبز روحي — لتعرف نفسَكَ . لا حدَّ لي

إن أَردتُ — أُوَسِّعُ حقلي بسنبلَةٍ

وأُوسِّعُ هذا الفضاء بتر غلة , — فليكن جَسَدي بَلَدي

والجفاف يُحَدِّقُ في النهر, — أَو يتطلَّعُ نحو النخيلِ

ويخطئ بئري العميقة , — لا حَدَّ لي بكَ ...

إنَّ السماءَ حقيقيَّةٌ في الخريف — تخيَّلْ , ولو مَرَّةً , أَنَّكَ اُمرأةٌ

لترى ما أَرى . — جسدي سيِّدي

جَفَّتِ الفكرة ازدهَرَتْ جوقةُ — المنشدين المريدين : ماء , وماء

فما حاجتي للنُبُوءةِ ؟ إنَّ الملائكةَ — الطيِّبين ضيوفٌ على غيمة الحلمين .

وما حاجتي لكتابِكَ ما دام ما بكَ.. بي؟ — جَسَدي يَتَفتَّحُ في جَسَدي

والجفافُ يودِّعُ في سَبْعَ السنين العجاف — فلا من هُدْنَةٍ في المدينة’

لا بُدَّ من ماعز يَقْضِمُ العُشْبَ — من كُتُب البابليين أو غيرهم’

كي تصير السماءُ حقيقيةً... — فأضئ عَتَمتي ودمي بنبيذكَ

وأسْكُنْ معي , جسدي!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بئري: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • بتر: بتر: البَتْرُ: اسْتِئْصالُ الشَّيْءِ قَطْعًا. غَيْرُهُ: البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذا استأْصله. بَتَرْتُ الشيءَ بَتْراً: قَطَعَتْهُ قَبْلَ الإِتمام. والانْبتارُ: الانْقِطاعُ. وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا: أَنه ن …
  • بلدي: البَلَدِيُّ : المنسوب إلى البلد أو البلدة. شؤون بلدية/ رقص بلديٌّ/ غناء بلديٌّ.
  • حقلي: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • خبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …
  • فليكن: الفُلَّى :- من الكتائبِ: المهزومة؛ قطعتِ الحدود كتيبةٌ فُلَّى.
  • لتعرف: تَعَرَّفَ يَتَعرَّفُ تَعَرُّفاً :- إليه: جعله يعرفه. - بفلانٍ: صار معروفاًً عنده؛ سَعَى إلى التعرّف بالعالم.- الشىِءَ: تطلّبه حتى-عرفه؛ أراد أن يتعرف صحّة التجربة.- الاسمُ: لم يعد نكرة؛ يَتَعَرَّفُ الاسم بدخول (أل) التعر …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق