إذا غناني القرشي يوما
الشاعر: أبو الفضل بن العميد · البحر: الوافر
«إذا غناني القرشي يوما» من شعر أبو الفضل بن العميد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا غناني القرشي يوما — وعناني برؤيته وضربه
وددت لو أن أذني مثل عيني — هناك وأن عيني مثل قلبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القرشي: جمع: ـون، ـات. (مَنْسُوبٌ إِلَى قَبِيلَةِ قُرَيْشٍ).
- وضربه: الضَّرْبَةُ : الدَّفعة/ ضَرْبَةُ الشَّمس، هي حالةٌ مرضيةٌ حادَّة تنشأ من تأثير أشعة الشَّمس الحارَّة، يصحَبُها هبوطٌ شديدٌ خطر يتطلّب إسعاف المريض الفوريّ/ ضربة الجزاء في كرة القدم، هي ضربة عقابية موجَّهة إلى الهدف من نق …
- وعناني: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.