صعودٌ إلى الموت

الشاعر: خالد محمد قاسم حجازي · البحر: الطويل

«صعودٌ إلى الموت» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وتبقى وحيداً هناكَ — بملءِ العيونِ اللواتي...

تضمكَ حيناً — وحيناً تسافرُ فيكَ

ليكمُلَ فيكَ السؤالُ — لماذا ابتدأتَ ؟... ولمَّا....

صعدتَ سماكَ — وحين انتهيتَ إلى ما تريد

تزفُّ مَساكَ.... — خطاً من ضحاكَ

وتزرعُ فينا إذا ما تروحُ.... — ربيعَ النضالِ

تُرى مَنْ سواكَ؟ — نقبِّلُ فيكَ...

دماً سال فينا — وكل الحياةِ لنا من دماكَ

تودِّع أمٌ ندىً كوثريٍ — ويضرمُ فيها لهيبُ فِداكَ

فكيف كتبتَ الجراحَ نشيداً — وكل الأناشيدِ تملأُ فاكَ

إذا ما قرأنا كتابكَ يوماً — شعرنا بأنا....

دجىٍ في ضياكَ — وأن الحياةَ عبدنا

وكل الحياةِ دُمىٍ في يديكَ — كثيرونَ ماتوا بخمرِ القيانِ

وأنتَ تموتُ... — بسهمٍ غَداكَ

فيا روحَ طفلٍ تعاتبُ فينا — بأنا نعيشُ...

هنا في حماكَ — وما زال بعضٌ يغني للَيلَى!

وقيس الغرامِ... — بتلكَ وذاكَ

أراكَ تداعبُ وجهَ الرحِيلِ — فيمرحُ فيهِ...

مدىٍ من سَنَاكَ — وحينَ ارتحلتَ بثوبِ السماءِ

قطفنا زهوراً هنا من ثراكَ — فإن شيَّعوكَ بدمعِ الليالي...

تركتَ شموساً هنا من بهاكَ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النضال: النِّضَالُ : مصـ. -: الدِّفاع؛ نضالٌ من أجل الحريّة.
  • تسافر: تَسَافَرَ يَتَسَافَرُ تَسَافُراً : ـ الرّجلان: تكاشفا عَمّا في نفسيهما؛ اجتمعوا وتسافروا حول إنشاد نادٍ لهم.
  • دماك: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • سماك: السِّمَاكُ : كُلُّ ما سُمِكَ، حائطاً كانَ أو سقفاً،-: ما سُمِكَ به الشيْءُ؛ جَعَلَ لِلكَرْمَةِ سِماكاً يَدْعَمُها.- الزَّوْرِ: ما يلي التَّرْقُوَة/ السِّماكانِ، هما نجمان نيِّران، أحدُهما في الشّمال وهو السِّماكُ الرّامح …

قصائد ذات صلة

  • على ضفاف الحب
  • سفرُ العيون
  • نعمْ هي لي
  • سحائبُ عشق
  • تُسائلني إجاباتي
  • اقبليني
  • انتظار
  • أحبكِ ... لكن