صعودٌ إلى الموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتبقى وحيداً هناكَبملءِ العيونِ اللواتي...
تضمكَ حيناًوحيناً تسافرُ فيكَ
ليكمُلَ فيكَ السؤالُلماذا ابتدأتَ ؟... ولمَّا....
صعدتَ سماكَوحين انتهيتَ إلى ما تريد
تزفُّ مَساكَ....خطاً من ضحاكَ
وتزرعُ فينا إذا ما تروحُ....ربيعَ النضالِ
تُرى مَنْ سواكَ؟نقبِّلُ فيكَ...
دماً سال فيناوكل الحياةِ لنا من دماكَ
تودِّع أمٌ ندىً كوثريٍويضرمُ فيها لهيبُ فِداكَ
فكيف كتبتَ الجراحَ نشيداًوكل الأناشيدِ تملأُ فاكَ
إذا ما قرأنا كتابكَ يوماًشعرنا بأنا....
دجىٍ في ضياكَوأن الحياةَ عبدنا
وكل الحياةِ دُمىٍ في يديكَكثيرونَ ماتوا بخمرِ القيانِ
وأنتَ تموتُ...بسهمٍ غَداكَ
فيا روحَ طفلٍ تعاتبُ فينابأنا نعيشُ...
هنا في حماكَوما زال بعضٌ يغني للَيلَى!
وقيس الغرامِ...بتلكَ وذاكَ
أراكَ تداعبُ وجهَ الرحِيلِفيمرحُ فيهِ...
مدىٍ من سَنَاكَوحينَ ارتحلتَ بثوبِ السماءِ
قطفنا زهوراً هنا من ثراكَفإن شيَّعوكَ بدمعِ الليالي...
تركتَ شموساً هنا من بهاكَ
عن القصيدة
«صعودٌ إلى الموت» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.