بكائية للزمن المفقود

الشاعر: اياد صالح · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«بكائية للزمن المفقود» من شعر اياد صالح، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يداكِ شمعتان — فأشعليهما لدربيَ الطويل

عيناكِ دمعتان — فابكيهما لوجهيَ المبنيّ للمجهول

وانت يا حبيبتي مساؤكِ انتظار — ورحلةٌ في الوهم والأمل

الليلُ إذ يسألني عن وجهك الحبيب — الليل

الأوراق — البكاء فوق جثة الأحلام

الساعة البطيئة المسير — الخطوة المجهولة الجهة

والقمر الغريب — يسألني عن وجهك الحبيب

عن شعرك الطويل عن بسمتكِ الملتهبة — ونظرتي المغتربة

تسألني هناكَ في مدينة الصداع والنفاق والمشاعر المعلّبة — وأنت يا حبيبني

وحيدةٌ كنجمة الصباح — عصفورةٌ صغيرةٌ بلا جناح

لأنني جناحكِ المكسور — أمرُّ يا حبيبتي هناك في المدينة

بالليلِ والأشجار والبيوت والمعذّبين — أمرُّ بالجبال في وقوفها الطويل

أسألها : تنتظرين من؟! — هنا على أكتافها تثائب الزمن

ومرّت القرون وهْيَ ما تزال — فليتني اكونها للحظةٍ صغيرة

لعلني أحس بالكرامة المفقودة — فجنّتي الموعودة

بعيدةٌ كعينكِ البعيدة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المبني: المَبْنى [بني]: ما بُنيَ؛ ارتفعت على حافتَي الشارع المباني الشامخة ج: مَبَانٍ .-: ما يقابل المعنى في الأسلوب وهو الشّكل أيضاً؛ أبدع الكاتب في روايته معنىً ومَبْنىً/ حروف المباني هي الحروف الهجائيّة ويقابلها حروف المعاني.
  • بسمتك: سمت: السَّمْتُ: حُسْنُ النَّحْو فِي مَذْهَبِ الدِّينِ، والفعلُ سَمَتَ يَسْمِتُ [يسمُت] سَمْتاً، وإِنه لحَسَنُ السَّمْت أَي حَسَنُ القَصْدِ والمَذْهَب فِي دِينِهِ ودنْياه. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ سَمَتَ لَهُمْ يَسْمِتُ …
  • لدربي: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • لوجهي: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …

قصائد ذات صلة

  • حواء في رثاء هابيل
  • رسالة من مدينة الأشباح
  • اعتراف
  • الرمــــاة
  • مسافر
  • تحيّـــة
  • تبديل قلب
  • الآبق