عبادة...

الشاعر: عادل سوالمية · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«عبادة...» من شعر عادل سوالمية، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قـبّـليني، قـبّـليني — يا شفاهَ الياسمينِ

نبضُكِ المعسولُ حُبّا — فصلُ شكّي مِن يقيني

ما نداءُ الشوقِ إلا — دعوةٌ كيْ تقتليني

فالهوى يجتاح قلبي — والتصابي يشتهيني

ليس لي في الحب دِينٌ — غير طَعمِ الثّغرِ دِيني

قِبلتي أنّاتُ نهدٍ — وقبابٍ من عجينِ

وأذاني عزفُ آهٍ — تحتَ إيقاعِ الأنينِ

........ — اسحقيني...

اسكبيني مثل خمرٍ واحتسيني — اسحبيني...

مزقي أسمال بؤسي والبسيني — اسجنيني...

فزكاتي أن أذوق الموت حيّا كالسجينِ — صدقيني...

إنّ سِجن الحِبّ مثل الأكسجينِ — طهريني...

مِن ذنوبِ الصّدِّ دهرا مِن سنيني — واصلبيني...

أصلُ ضعفيَ أنّ نصفَ الجسم طيني — شاهدٌ عقلي،

وقلبي جاهزٌ، فلتعبديني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعسول: المَعْسُولُ : مفعـ.-: المَخْلُوطُ بالعَسَلِ؛ شربت مرَطَّباتٍ مَعْسُولة/ هو مَعْسُولُ الكلام، أي حُلْوُ المنطِق/ هو معسول المواعيد أي صَادِقُهَا.
  • شكي: شَكَّي يُشَكِّي شَكِّ تَشْكِيَةً [شكو]:- فلانٌ أو الرّاعي: اتّخذ الشَّكوةَ لمخض اللّبن أو للحلب. - فلانًا: أَزالَ شكواهُ؛ يُشكّي الطّبيبُ المريض.
  • عجين: العَجينُ : الـدقيق المخلوط بـالمـاء والمضغوط باليد أو بالآلة؛ تتولى اليوم صنع العجين أجهزةٌ آلية،-: المخنَّث ج عُجُنٌ.
  • عزف: عزف: عَزَفَ يَعْزُفُ عَزْفاً: لَهَا. والمَعَازِفُ: المَلاهي، وَاحِدُهَا مِعْزَف ومِعْزَفَة. وعَزَفَ الرَّجُلُ يَعزِفُ إِذَا أَقام فِي الأَكل وَالشُّرْبِ، وَقِيلَ: وَاحِدُ المَعَازِف عَزْفٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَنَظِيرُ …
  • نبضك: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …

قصائد ذات صلة

  • كل نفس ذائقة الحبّ
  • بمكيالين...
  • صــار ظــلا
  • خبز مهزوم
  • انقلاب
  • رسالة إلى بالون منفوخ
  • بسطة في الشعر
  • أصفار