في مهب الريح
الشاعر: عادل سوالمية · البحر: الوافر
«في مهب الريح» من شعر عادل سوالمية، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كأني ريشة في كف ريحٍ — فتعبث بي وتفعل ما تشاءُ
أنا المنفيّ عن وطني ولكنْ — بلا منفى، فأين هو العزاءُ؟
------ — أهرول بانقيادٍ نحو حتفي
كما تمضي لناحرها الخرافُ — أرى اللذات في سكرات موتي
فهل من لذتي القصوى أخافُ؟! — ------
أذيقُ الغادرين الحِلم طُعما — ليطعنَ أيّهم إنْ شاء ظهري
وكيف أفرّ من غدرات خِلّ — يرى سري ويعرف كل جهري؟!
------ — أنا المقتول والجاني طليقٌ
ولم يأخذ بثأري أي قاضِ — ولم يهتزّ للقانون عرشٌ
وكلٌّ في دروب اللهو ماضِ — ------
يقاس القهر بالآهاتِ عمرا — وبالشهقاتِ صبرا لا يلينُ
وليس لأنّةِ الضعفاءِ صوتٌ — فهل للمجهريِّ تُرى أنينُ؟!
------ — إذا أدنيتَ كأس الذل يوما
وربي سوف يغدو مستساغا — فلا تعجبْ إذا أدمنتَ كأسا
نُـعـــبّـــئــهُ ليمــلأنا فـــراغــــا!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخراف: الخِرَافُ : [بصيغة الجمع] مفـ خَرُوفٌ. -: المعاملة مدّة الخريف. -: موسم جَنْي التَّمْر في الخريف.
- بانقياد: [ق و د]. (مصدر اِنْقادَ). "لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّهْلِ انْقِيادُهُ" : إِخْضاعُهُ وَجَعْلُهُ مُنْقاداً. "سَهْلُ الانْقِيادِ".
- جهري: جهر: الجَهْرَةُ: مَا ظَهَرَ. وَرَآهُ جَهْرَةً: لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا سِترٌ؛ ورأَيته جَهْرَةً وكلمتُه جَهْرَةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً؛ أَي غيرَ مُسْتَتِر عَنَّا بِشَيْءٍ. وَقَوْلُهُ عَز …
- حتفي: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …