في مهب الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأني ريشة في كف ريحٍفتعبث بي وتفعل ما تشاءُ
أنا المنفيّ عن وطني ولكنْبلا منفى، فأين هو العزاءُ؟
------أهرول بانقيادٍ نحو حتفي
كما تمضي لناحرها الخرافُأرى اللذات في سكرات موتي
فهل من لذتي القصوى أخافُ؟!------
أذيقُ الغادرين الحِلم طُعماليطعنَ أيّهم إنْ شاء ظهري
وكيف أفرّ من غدرات خِلّيرى سري ويعرف كل جهري؟!
------أنا المقتول والجاني طليقٌ
ولم يأخذ بثأري أي قاضِولم يهتزّ للقانون عرشٌ
وكلٌّ في دروب اللهو ماضِ------
يقاس القهر بالآهاتِ عمراوبالشهقاتِ صبرا لا يلينُ
وليس لأنّةِ الضعفاءِ صوتٌفهل للمجهريِّ تُرى أنينُ؟!
------إذا أدنيتَ كأس الذل يوما
وربي سوف يغدو مستساغافلا تعجبْ إذا أدمنتَ كأسا
نُعبّئهُ ليملأنا فراغــــا!
عن القصيدة
«في مهب الريح» من شعر عادل سوالمية، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.