ألا لله ويوم الدار يوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماًبَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِ
تَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍفَوارِكَ مايُرِغنَ إِلى الرِجالِ
تَرَكنا الشَيخَ شَيخَ بَني قُرَيظٍبِبَطنِ القاعِ مَمنوعَ الزَيالِ
مُقاطَعَةٌ أَحِبَّتُهُ وَلَكِنيَبيتُ مِنَ الخَوامِعِ في وِصالِ
تَخِفُّ إِذا تَطارَدنا كِلابٌفَكَيفَ بِها إِذا قُلنا نَزالِ
تَرَكناها وَلَم يُترَكنَ إِلّالِأَبناءِ العُمومَةِ وَالمَوالي
فَلَم يَنهَضنَ عَن تِلكَ الحَشاياوَلَم يَبرُزنَ مِن تِلكَ الحِجالِ
عن القصيدة
«ألا لله ويوم الدار يوما» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.