ألا لله ويوم الدار يوما
الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ألا لله ويوم الدار يوما» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماً — بَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِ
تَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍ — فَوارِكَ مايُرِغنَ إِلى الرِجالِ
تَرَكنا الشَيخَ شَيخَ بَني قُرَيظٍ — بِبَطنِ القاعِ مَمنوعَ الزَيالِ
مُقاطَعَةٌ أَحِبَّتُهُ وَلَكِن — يَبيتُ مِنَ الخَوامِعِ في وِصالِ
تَخِفُّ إِذا تَطارَدنا كِلابٌ — فَكَيفَ بِها إِذا قُلنا نَزالِ
تَرَكناها وَلَم يُترَكنَ إِلّا — لِأَبناءِ العُمومَةِ وَالمَوالي
فَلَم يَنهَضنَ عَن تِلكَ الحَشايا — وَلَم يَبرُزنَ مِن تِلكَ الحِجالِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- ببطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
- تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …