لولا العجوز بمنبج ما خفت

الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لولا العجوز بمنبج ما خفت» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَولا العَجوزُ بِمَنبِجٍ — ما خِفتُ أَسبابَ المَنِيَّه

وَلَكانَ لي عَمّا سَأَل — تُ مِنَ الفِدا نَفسٌ أَبِيَّه

لَكِن أَرَدتُ مُرادَها — وَلَوِ اِنجَذَبتُ إِلى الدَنِيَّه

وَأَرى مُحاماتي عَلَي — ها أَن تُضامَ مِنَ الحَمِيَّه

أَمسَت بِمَنبِجَ حُرَّةٌ — بِالحُزنِ مِن بَعدي حَرِيَّه

لَو كانَ يُدفَعُ حادِثٌ — أَو طارِقٌ بِجَميلِ نِيَّه

لَم تَطَّرِق نُوَبُ الحَوا — دِثِ أَرضَ هاتيكَ التَقِيَّه

لَكِن قَضاءُ اللَهِ وَال — أَحكامِ تَنفُذُ في البَرِيَّه

وَالصَبرُ يَأتي كُلَّ ذي — رُزءٍ عَلى قَدرِ الرَزِيَّه

لازالَ يَطرِقُ مَنبِجاً — في كُلِّ غادِيَةٍ تَحِيَّه

فيها التُقى وَالدينُ مَج — موعانِ في نَفسٍ زَكِيَّه

يا أُمَّتا لاتَحزَني — وَثِقي بِفَضلِ اللَهِ فِيَّه

يا أُمَّتا لاتَيأَسي — لِلَّهِ أَلطافٌ خَفِيَّه

كَم حادِثٍ عَنّا جَلا — هُ وَكَم كَفانا مِن بَلِيَّه

أوصيكَ بِالصَبرِ الجَمي — لِ فَإِنَّهُ خَيرُ الوَصِيَّه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقيه: [و ق ي]. (مصدر تَقَى). 1."بِهِ تَقِيَّةٌ" : خَوْفٌ. 2."اِنْتَهَى بِهِ مَذْهَبُهُ إلى التَّقِيَّةِ" : إِخْفاءُ مَذْهَبِهِ والتَّسَتُّرُ عَلَيْهِ خَوْفاً وَخَشْيَةً. "اِتَّخَذَ الشِّيعَةُ التَّقِيَّةَ مَبْدَءاً لَهُمْ" .
  • الحميه: الحِمْيَةُ : الإِقْلالُ من الطعام ونحوه ممّا يضرُّ؛ (المَعِدَةُ أصل الدّاء، والحِميَةُ رأسُ كلِّ دواء).-: الشيءُ المحميُّ.
  • الحوا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …
  • الدنيه: الدَّنِيَّةُ : النَّقيصة وهي مخفَّفة من الدَّنيئَة.-: مذ الدَّنِيُّ، الخسيسةُ الحَقيرةُ.-: قلنسوةٌ كالدَّنِّ في الشَّكْلِ.
  • العجوز: العَجُوزُ [للمذكر والمؤنث]: الطاعن في السنّ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ/ أيام العجوز هي سبعة أيام تأتي في عجز الشتاء يشتد فيها البرد، وهي أربعة من أواخر شباط وثلاثة من أ …
  • الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
  • بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • ما العمر ماطالت به الدهور
  • انظر لضعفي ياقوي
  • الورد في وجنتيه
  • لمن الجدود الأكرمون
  • قلبي يحن إليه
  • عرفت الشر لا للشرر
  • لست أرجو النجاة
  • ياليلة لست أنسى طيبها أبدا