لمن الجدود الأكرمون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمونَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه
مَن ذا يَعُدُّ كَما أَعُدُّمِنَ الجُدودِ العالِيَه
مَن ذا يَقومُ لِقَومِهِبَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه
مَن ذا يَرُدُّ صُدورَهُننَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَه
أَحمي حَريمي أَن يُباحَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه
وَتَخافُني كومُ اللِقاحِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه
يُمسي إِذا طَرَقَ الضِوفُ فِناؤُها بِفِنائِيَه
ناري عَلى شَرَفٍ تَأَجَّجَ لِلضُيوفِ السارِيَه
يانارُ إِن لَم تَجلِبيضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه
وَالعِزُّ مَضروبُ السُرادِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَه
يَجني وَلا يُجنى عَلَيهِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه
عن القصيدة
«لمن الجدود الأكرمون» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.