إذا ما أنشدت أهلي دمائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما أنشدت أهلي دمائييرون دمي بوجنات الظباء
ولا أسخو بطل منه إلاعلى من حسنها يسوى دمائي
وعيشك في الدنى يوماً ودهراًكعيشك في الصباح إلى المساء
ولذةُ ساعةٍ إن كان فيهالذائذ أدهرٍ فعلى السواءِ
إذا سفكت نجيعي الغيدُ هدراًفلذة حسنها جعلت فدائي
ولو يدرون قدر فتى أديبأعاش يجر أذيال الرخاء
رجالٌ لا يحن لهم فؤادٌإلى عافٍ يحن إلى النساء
فكم صبحٍ يظل بلا غذاءٍوكم مسيٍ يبيت بلا عشاءِ
وكم ليل يمت ذوابتيهِببرد هاريءٍ وقت الشتاءِ
وليس عليه من سملٍ ولكنلهم سرقٌ وخز من كساء
له بدن تعود قيظ صيفٍفصار له المكان من الرداء
حرامٌ في اصطباحٍ و اغتباقٍمعاقرة الطلا و هوى الطلاءِ
ومسكين بلا وسنٍ و قوتٍوعارٍ من رداءٍ أو حذاءِ
إذا جهل السراة فقير حالفلا ندري إذن أهل الإخاءِ
تربع في المناصب كل فدمٍسلا حق المؤة و الوفاءِ
تضر به رياح الورد كبراًو كاد يعاف أرواح السكباءِ
تناسى أن أهل البؤس فينابنون لا دم كذوي الثراءِ
و ليت أباك آدم ما براهفلم يخطر على وجه العراءِ
إذا اصطنعوا الجميل فذا لفخرو لولاه لضنوا بالسخاءِ
عن القصيدة
«إذا ما أنشدت أهلي دمائي» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.