عزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا

الشاعر: أبو العرب · البحر: الطويل

«عزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا» من شعر أبو العرب، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا — وقلتُ لداعي الحلمِ لبيكَ داعيا

فما يزدهيني دلُّ كلِّ غريرةٍ — إذا خطرت تهدي الحليمَ التصابيا

ولكن قصرتُ العينَ عن كلِّ منظرٍ — فما أرسلتْ لحظاً على القلب حانيا

إلى مَلِكِ لو لم أحلَّ قلائدي — به لم أكنْ من جوهرِ الفضلِ حاليا

غضوبٌ لدين اللَّه في كلِّ موطن — يعافُ الرضى حتى ترى الدهرَ راضيا

ألا إنني لما عَدَدْتُكَ أولاً — ختمتُ وما استثنيتُ بعدكَ ثانيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …

قصائد ذات صلة

  • كأن فجاجَ الأرضِ يمناك أن يَسِرْ
  • وقد أُزارُ وللزوارِ حكمهمُ
  • يا من بجودِ يديه يُضْرَبُ المثلُ
  • وما لحظتْ عينايَ في الدهر قبله
  • لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً
  • وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ
  • أحادِيَنَا هذا الربيعُ فخيِّم
  • إلام اتباعي للأماني الكواذبِ