أرى الدنيا الدنيةَ لا تُوَاتِي

الشاعر: أبو العرب · البحر: الوافر

«أرى الدنيا الدنيةَ لا تُوَاتِي» من شعر أبو العرب، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى الدنيا الدنيةَ لا تُوَاتِي — فأَسجحْ في التصرفِ والطلابِ

ولا يغررْكَ منها حُسْنُ بُرْدٍ — له عَلَمانِ من ذَهَبِ الذهاب

فأولهُ رجاءٌ من سَرَابٍ — وآخرهُ رداءٌ من تراب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصرف: تَصَرَّفَ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفاً : - الشخصُ: سلك سلوكاً معيَّناً؛ يتصرف هذا الولدُ تصرُّف الكبار. - في الأَمرِ: أداره أو استعمله بحدود معيّنة؛ أوكل إليه أمر التصرُّف بأملاكه. - ت المياهُ: انسابت في مجارٍ معيّنة. - تِ الك …
  • الذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • والطلاب: [ط ل ب]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "هُوَ طَلاَّبُ عِلْمٍ" : الطَّالِبُ البَاحِثُ بِشَغَفٍ عَنِ العِلْمِ وَالتَّبَحُّرِ فِيهِ.

قصائد ذات صلة

  • كأن فجاجَ الأرضِ يمناك أن يَسِرْ
  • وقد أُزارُ وللزوارِ حكمهمُ
  • يا من بجودِ يديه يُضْرَبُ المثلُ
  • وما لحظتْ عينايَ في الدهر قبله
  • لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً
  • عزفتُ فودعتُ الصِّبا والغوانيا
  • وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ
  • أحادِيَنَا هذا الربيعُ فخيِّم