سفر
الشاعر: إبراهيم خليل ابراهيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق
«سفر» من شعر إبراهيم خليل ابراهيم، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طفت المدائن والقرى — طفت النجوع
وبحثت عنك بأعين — فيها الدموع
العين تبكى مرة — و القلب تخنقه الضلوع
طفت المدائن باكيا — وصرخت حتى أسمعك
ولكم أسآئل أنجمى — مستحلفا أن ترجعك
الشوق أدمى أضلعى — أشكو له كى يوجعك
أزجى أنين مشاعرى — بوحا ليوقظ مسمعك
حلمى المسافر للربا — ياروعة اللقيا معك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللقيا: [ل ق ى]. (الاسْمُ مِنَ اللِّقَاءِ). "بِمُجَرَّدِ لُقْيَاكَ سَأُسَلِّمُكَ مَا تَبَقَّى" : عِنْدَ اللِّقَاءِ بِكَ.
- النجوع: النَّجُوعُ : ما أفاد البدن من طعام أو شراب؛ اللَّبن نَجوعُ الصّبيِّ/ ماءٌ نجوع، أي نميرٌ.
- ترجعك: تَرَجَّعَ يَتَرَجَّعُ تَرَجُّعاً : ـ الشخصُ: رجَّعَ، أي ردَّد صوته في قراءةٍ أو غناءٍ أو غيرِ ذلك؛ أخذ الراعي يترجَّع بين غنمه. ـ: قال إِنّا لِلَّهِ وَإِنَّا إليه راجعون. ـ في صدري: تردّد.