تواعدنا بآذار

الشاعر: أبو فراس الحمداني · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«تواعدنا بآذار» من شعر أبو فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَواعَدنا بِآذارَ — لِمَسعىً غَيرِ مُختارِ

وَقُمنا نَسحَبُ الرَيطَ — إِلى حانَةِ خَمّارِ

فَلَم نَدرِ وَقَد فاحَت — لَنا مِن جانِبِ الدارِ

بِخَمّارٍ مِنَ القَومِ — نَزَلنا أَم بِعَطّارِ

فَلَمّا أُلبِسَ اللَيلُ — لَنا ثَوباً مِنَ القارِ

وَقُلنا أَوقِدِ النارَ — لِطُرّاقٍ وَزُوّارِ

وَجا خاصِرَةَ الدَنِّ — فَأَغنانا عَنِ النارِ

وَما في طَلَبِ اللَهوِ — عَلى الفِتيانِ مِن عارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الريط: ريط: الرَّيْطةُ: المُلاءَةُ إِذا كَانَتْ قِطْعةً وَاحِدَةً وَلَمْ تَكُنْ لِفْقَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّيْطةُ كُلُّ مُلاءَة غَيْرُ ذَاتِ لِفْقَينِ كلُّها نَسْجٌ وَاحِدٌ، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ ثوبٍ لَيِّنٍ دقيقٍ، وَالْجَمْعُ رَيْ …
  • القار: القَارُ : القِيرُ أي الزّفت؛ يعبّدون الطرقات بالقار.
  • بخمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
  • بعطار: العَطَّارُ : بائع العطور أو العقاقير أو الأفاويه؛ يقع سوق العطارين بجانب مسجد المدينة الكبير.-: الكثير التعطّر.
  • تواعدنا: تَوَاعَدَ يَتَوَاعَدُ تَوَاعُداً :- وا: تعاهدوا، وعد بعصهم بعضاً، تواعدوا على اللقاء في النادي الرّياضي.
  • خمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.

قصائد ذات صلة

  • ما العمر ماطالت به الدهور
  • لولا العجوز بمنبج ما خفت
  • انظر لضعفي ياقوي
  • الورد في وجنتيه
  • لمن الجدود الأكرمون
  • قلبي يحن إليه
  • عرفت الشر لا للشرر
  • لست أرجو النجاة