الدمع

الشاعر: علي عيسى أبو عمر · البحر: الكامل

«الدمع» من شعر علي عيسى أبو عمر، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدمعُ يُشبهُ سحَّةَ الأمطارِ — فَرَوَى لهيبَ الصّمتِ في اسراري

ومفاتن البوح المدثّر ههنا — في لهفةٍ خرجت من الآبارِ

فاشتدَّ عودُ لسان حالٍ موجزٍ — في ساعةِ التفتيش بالأخبار

أهٍ أنا ألقيتُ حقدِي كلهُ — وأصبت. دون معرّةٍ انصاري

فترابط الحب المفارقُ قبلنا — وتسائلوا ما فيك.؟ قلتُ نزاري

لكن قطعت لسان كل عبارة — إلا االدموع فترجمت إبهاريِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفتيش: [ف ت ش]. (مصدر فَتَّشَ). 1."قَرَّرَ تَفْتِيشَ جَمِيعِ الحَقَائِبِ" : مُرَاقَبَتَهَا، مَعْرِفَةَ مَا بِدَاخِلِهَا. 2."جَاءَ الْمُفَتِّشُ لِتَفْتِيشِ أَعْمَالِ الْمُعَلِّمِينَ" : تَفَقُّدِهَا، مُرَاقَبَتِهَا، بَحْثِهَا.
  • انصاري: جمع نَصِير. [ن ص ر]. 1."خَرَجَ الأنْصارُ لِنُصْرَةِ النَّبِيِّ" : أَهْلُ الْمَدينَةِ الَّذينَ نَصَرُوهُ على أَعْدائِهِ. التوبة آية 117 لَقَدْ تابَ اللَّهُ على النَّبِيِّ والْمُهاجِرينَ والأَنْصارِ (قرآن). 2."كانَ أَنْصار …
  • حقدي: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
  • فاشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …

قصائد ذات صلة

  • مساجلة حب
  • عشق القوافي
  • بوح الكليم
  • الراهب
  • الوان قزح
  • سرد
  • فتوى رمضانية
  • نشيد الأطفال في بغداد