فتوى رمضانية
الشاعر: علي عيسى أبو عمر · البحر: الرجز
«فتوى رمضانية» من شعر علي عيسى أبو عمر، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قبّـــل بشعرك ما تشاء فإنه — لا حدّ يمنع قُبلةَ الأقلامِ
لكنّ تقبيل الشفاهِ مُجرّمٌ — مِن طغمةِ الحرمانِ والإيلامِ
قد قلتُ ما عندي وهذا شأنكمْ — فأنا أقامرُ هٰهُنا. بسلامِي
فلرُبّما دكَّ المباحثُ حجرتي — واسترهبتْ فتوايَ خدرَ نيامِ
أَوَليس لي إلا أكون مؤمماً — لنبوةِ السلطان ِ و الأقزامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحرمان: الحَرَمَانِ : مكة والمدينة.
- المباحث: المَبَاحِثُ :[بصيغة الجمع] جهاز شرطة سِّريَّة للبحث عن الجرائم قصد الكشف عن بَواعِثها ومُغْلقاتها؛ جدَّ رجال المباحث في الكشف عن أسرار الجريمة/ مباحثُ البقر أي القفر أو المكان المجهول.
- بسلامي: السَّلامَى : ريحُ الجنوب.
- بشعرك: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
- خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
- فتواي: تَوَاءى يَتَوَاءى تَوَاء تَوَائِياً [وأي]:- القومُ: اجتمعوا؛ اتفقنا أن نتواءى عند جارنا لنبحث المشكلة.