سرّ
الشاعر: علي عيسى أبو عمر · البحر: الكامل
«سرّ» من شعر علي عيسى أبو عمر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكتمتُ سرّي مع الإلهِ فحفّني — بظلالِ سترٍ ما عليَّ شعاعُ
وإذا أصبت مصيبةً أمهلنني — بحراسةِ الأشهاب ليس تُذاعُ
فيصيبني بالخير ليس يردني — ما زاد فيّ من الضراعةِ باعُ
الله أكبر إن علوت بسقطتي — ويطير بي إلى السلام شراعُ
يا رب عبدك قد وعدت أمانه — إن جاءك المخلوع عنه قناع
لا مال لا جاه ولا ذريّة — صفرٌ يديَّ ولا ظلالَ تباعُ
إني برحمةِ ربنا متيقنٌ — هو أكرمٌ وعبادهُ ما ضاعوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بظلال: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.
- تباع: [ت ب ع]. (مصدر تَابَعَ). "جَاءَ الأَوْلاَدُ تِبَاعاً" : بِالتَّتَالِي، وَاحِداً وَرَاءَ الآخَرِ، مُتَتَابِعِينَ. "الأَيَّامُ تِبَاعٌ".
- شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.