"إنِّي أُحِبُّ لِقَاكِا"
الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«"إنِّي أُحِبُّ لِقَاكِا"» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربَّاهُ عبْدُكَ في الدُّجَى ناجاكا — لا شيْءَ يُسْعِدُ ذا الْمَساءَ سواكا
فأفِضْ عليْهِ منَ السَّماءِ سعادةً — مخْتُوْمَةً عِنْدَ الْلِقا بِرِضَاكا
إنِّي لَمَسْتُ مِنَ الْمُهَيْمِنِ لُطْفَهُ — أدْرَكْتُ رَحْمَةَ خالقِيْ إدْراكا
فَوَّضْتُ أمْريْ لِلْمُهَيْمِنِ كُلَّهُ — مُحْيِيْ الْخَلائِقِ دَبَّرَ الْأَفْلاكا
ورسمْتُ في لوْح الظَّلامِ قصيْدةً — عنْوانُها "إنِّي أُحِبُّ لِقَاكِا"
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
- دبر: دبر: الدُّبُرُ والدُّبْرُ: نَقِيضُ القُبُل. ودُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُه ومُؤخَّرُه؛ وَجَمْعُهُمَا أَدْبارٌ. ودُبُرُ كلِّ شَيْءٍ: خِلَافُ قُبُلِه فِي كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ[[. قوله: [مَا خَلَا قَوْلَهُمْ جَعَ …
- عنوانها: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.
- لطفه: اللَّطَفَةُ : الهدية.