خريف العمر

الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الوافر

«خريف العمر» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نسافرُ في الْحياةِ بلا مرافي — وهذا الْعُمْرُ تذْروْهُ السَّوافي

ونكْتَشِفُ الْحَقيْقةَ بَعْدَ دَهْرٍ — وقِدْرُ الْعُمْرِ مخْتَلُّ الْأثَافي

وكَفُّ الْعزْمِ قدْ خارتْ قواها — وقَدْ خانَتْ قَوَادِمَها الْخوافي

وتَطَّلِعُ النُّفُوْسُ عَلَى حَصَادٍ — تَبَيَّنَ مِنْهُ مَسْتُوْرٌ وخَافِي

فيا ربَّاهُ جمِّلْني بسِتْرٍ — غَداةَ الْحَشْرِ إذْ ألْقاكَ حافي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخوافي: الخَوَافِي : [بصيغة الجمع] ريشات إذا ضَمَّ الطائرُ جناحيْه خفِيت؛ (ليس القوادِمُ كالخوافي) والقوادِم ريشات في مقدَّم الجناح وهي كبار الرّيش.
  • السوافي: السَّوَافُ والسُّوَاف : مصـ.-: وباء يقع في الإبل.
  • بستر: بَسْتَرَ يُبَسْتِرُ بَسْتَرَةً :- اللَّبنَ: عقّمه على طريقة العالم الفرنسيّ باستور.
  • حافي: الحَافِي : فا. -: الذي يسير بغير حذاءٍ أو نحوه؛ يحب الطفل أَن يمشي حافياً.-: المبالغ في الاحتفاء والسؤال عن الرَجُل والعناية بأمره؛ ليسَ كلُّ حافٍ ذَا مَأْربٍ ج حُفَاةٌ.
  • حصاد: الحَصَادُ : عَمليّة الحصْد وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ .-: زمن الحصْد؛ هو ذا الحصاد قد حلّ ولكن عدد العمال غير كافٍ.-: ما يُحْصَدُ؛ تكفي ليلة واحدة لضياع حصادٍ كامل.-: ما يحصل من ثمرة كل شيء؛ كان حصاد هذه السَّنة من …

قصائد ذات صلة

  • طُيُوفُ الليل
  • قلبي شراع
  • أرض الأحبة
  • العمر قصير
  • ذكرى سقوط الأندلس
  • قالت: أراك مغرداً
  • أتيت ديارهم
  • ما بال طرفي ؟