تَرَدد
الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: الطويل
«تَرَدد» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تطوْلُ بنا الأيَّامُ طوْراً وتقْصُرُ — وتأْمُرُنا الأهْواء حيْناً وتزْجُرُ
نقدِّمُ رجْلاً تارةً نحْوَ رغْبَةٍ — فتبْدو لنا الرَّهْباتُ رِجْلاً نؤخِّرُ
فنجْهلُ مرَّاتٍ ونرْشُدُ مرَّةً — عَسَى ساترُ الزَّلَّاتِ يَعْفُو ويَغْفِرُ
فلا حوْلَ إلَّا بالكريْمِ وفضْلِهِ — فمِنْ دوْنِهِ الإنْسانُ لا شَكَّ يحْسَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالكريم: الكَرِيمُ : الجَوَادُ المعْطاء، ذو الكَرَم، عكسه البَخيل؛ كان حاتمُ طيٍّ كريمًا يُضرَب المثَلُ بكرمِه ج كُرَماءُ وكِرامٌ. -: من صفات الله تعالى وأسمائه مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ. -: النبيل العزيز؛ أَيُّها المستمعون …
- تطول: تطَوَّلَ يَتَطَوَّلُ تَطَوُّلاً : مطاوع طَوَّلَ، أي ازداد امتداده؛ وصلتُ الحبلَ بآخرَ فَتَطَوَّل. - عليه بكذا: تفضَّل؛ تَطوَّل عليه بمنحِهِ أجراً لا يستحقّه.
- ساتر: سَاتَرَ يُسَاتِرُ مُسَاتَرَةً :- ـه العداوةَ: لم يكاشفه بها؛ ساترَ غريمَهُ العداوةَ مُهادنةً له.